الكارثة جاءت بعد حادث تسرب في شبكة الصرف الصحي، وصفه البيت الأبيض بأنه كارثة بيئية.
وجاء في بيان شركة "دي سي ووتر": "بالنسبة لنهر بوتوماك، يظهر التحليل التاريخي لجودة المياه مستويات متفاوتة من بكتيريا الإشريكية القولونية تتراوح بين 10 و5 آلاف وحدة".
وجاء في بيان شركة "دي سي ووتر": "بالنسبة لنهر بوتوماك، يظهر التحليل التاريخي لجودة المياه مستويات متفاوتة من بكتيريا الإشريكية القولونية تتراوح بين 10 و5 آلاف وحدة".
