في الوقت الذي كانت فيه إجراءات المرور تعني قضاء ساعات طوال تحت لهيب الشمس وبين طوابير الانتظار، أحدثت وزارة الداخلية طفرة تكنولوجية حقيقية غيرت وجه الخدمة الأمنية في مصر، لتتحول الرقمنة والذكاء الاصطناعي إلى "جنود مجهولين" في خدمة الصائمين خلال شهر رمضان المبارك.
إنها ثورة الخدمات الذكية التي جعلت من المستحيل ممكناً، حيث بات بإمكان المواطن وهو في قلب منزله وبكامل وقاره في نهار الصيام، أن ينجز أصعب المعاملات الشرطية بلمسة واحدة على شاشة هاتفه، ليختفي تماماً عناء التنقل ويحل محله عصر "الخدمة الديليفري" التي تصل للمواطن أينما كان، موفرة له الوقت والجهد للتفرغ لروحانيات هذا الشهر الفضيل.
إنها ثورة الخدمات الذكية التي جعلت من المستحيل ممكناً، حيث بات بإمكان المواطن وهو في قلب منزله وبكامل وقاره في نهار الصيام، أن ينجز أصعب المعاملات الشرطية بلمسة واحدة على شاشة هاتفه، ليختفي تماماً عناء التنقل ويحل محله عصر "الخدمة الديليفري" التي تصل للمواطن أينما كان، موفرة له الوقت والجهد للتفرغ لروحانيات هذا الشهر الفضيل.
