لا شك أن إفطار حي المطرية، الذي يُقام منذ سنوات، أصبح مناسبة سعيدة ينتظرها الجميع كل عام ليعيشوا أجواء البهجة الرمضانية المتجددة، وليروا كيف استطاع أبناء المطرية، بمبادرة شخصية منهم، جذب أنظار العالم وترسيخ صورة جمالية مبهرة ينتظر الجميع رؤية تفاصيلها ومعايشة أجوائها كل عام.
حدث هذا دون تدخل من الدولة أو تنظيم رسمي، وهذا هو الأروع في الأمر؛ ليس انتقاصًا من الدولة ودورها، ولكن تدعيمًا للمبادرات المجتمعية وأثرها. فمهما اجتهد المحللون والمنظّرون في تصور إبداع الشعوب، فلن يصلوا أبدًا إلى الحالة الكاملة التي يمكن أن تصنعها مبادرة شخصية من هنا أو هناك، وهو ما حدث بتكامل مبهر وتنظيم دقيق في إفطار المطرية.
حدث هذا دون تدخل من الدولة أو تنظيم رسمي، وهذا هو الأروع في الأمر؛ ليس انتقاصًا من الدولة ودورها، ولكن تدعيمًا للمبادرات المجتمعية وأثرها. فمهما اجتهد المحللون والمنظّرون في تصور إبداع الشعوب، فلن يصلوا أبدًا إلى الحالة الكاملة التي يمكن أن تصنعها مبادرة شخصية من هنا أو هناك، وهو ما حدث بتكامل مبهر وتنظيم دقيق في إفطار المطرية.
