ظهرت فعلا مؤشرات إلى الاستعداد للهجوم، وبوضوح: حشود القوات؛ اقتراب حاملة الطائرات «جيرالد فورد» لاستكمال قوة النار؛ أسطول طائرات التزويد بالوقود القادر على دعم القوات الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء؛ جسر جوى لكبار المسئولين الأمريكيين إلى إسرائيل، وفى الاتجاه المعاكس أيضا؛ فضلا عن خطوات سبق أن فُهمت لاحقا على أنها مؤشرات تمهيدية، مثل امتناع أمريكا عن نسف المفاوضات بشكل علنى والإيحاء بوجود جولة إضافية قبل أى ضربة.
وهناك كثيرون من الإسرائيليين يعرفون أناسا تم استدعاؤهم للاحتياط، أو لمهمات طارئة. هؤلاء يستعدون لاحتمال صدور أمرٍ، لكن يجب التمييز بين الاستعداد والقرار الفعلى؛ فأحيانا، تنتشر حالة ذعر بسبب تقديرات غير رسمية، على الرغم من عدم صدور قرار نهائى من البيت الأبيض.
وهناك كثيرون من الإسرائيليين يعرفون أناسا تم استدعاؤهم للاحتياط، أو لمهمات طارئة. هؤلاء يستعدون لاحتمال صدور أمرٍ، لكن يجب التمييز بين الاستعداد والقرار الفعلى؛ فأحيانا، تنتشر حالة ذعر بسبب تقديرات غير رسمية، على الرغم من عدم صدور قرار نهائى من البيت الأبيض.
