هبة جعفر
حزمة الـ40 مليار جنية جدار أمان للأسر في رمضان.. 15 مليون أسرة تستفيد من الدعم النقدي
خبراء لـ«صوت الأمة»: ضبط الأسواق والأسعار «ضرورة حكومية»
على الإدريسي: الحزمة ليست مجرد أرقام بل قارب نجاة استباقي.. عز الدين حسانين: توفر سيولة تغطى نفقات الشراء
إطلاق حزمة الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع بداية شهر رمضان، تمثل جدار حماية أخلاقي قبل أن يكون مادياً، ورسالة تضامن من الدولة تجاه مواطنيها، تؤكد أن "الإنسان" هو القيمة الأسمى والهدف النهائي لكل خطط التنمية، وتحرص الدولة على توجيهها لمستحقيها من اصحاب معاشات التكافل والتضامن وأسر حياة كريمة، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية.
جاءت الحزمة الاجتماعية هذه المرة، ليست فقط للمواد الغذائية، لكن تضمنت أيضا دعم صحي بتخصيص 3 مليارات جنيه، لسرعة الانتهاء من المرضى على قوائم الانتظار والحالات الحرجة، و3 مليار أخري زيادة فى مخصصات العلاج على نفقة الدولة من فبراير حتى يونيو 2026 وبالتالي هي حزمة تشمل الدعم النقدي والصحي، لكن التساؤل الأهم والأبرز كيف ستسفيد الأسر المصرية من هذه الزيادة المقررة خلال شهري مارس وإبريل؟.. وما هى الاجراءات الحكومية التى يجب اتباعها من أجل تمكين الأسر من الاستفادة بالزيادة دون جشع من التجار ورفع للأسعار؟..
والأسبوع الماضى، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً استعرض خلاله تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس السيسي، والتي تم البدء في تطبيقها قبل انطلاق شهر رمضان، على أن تستمر حتى نهاية العام المالي الحالي في 30 يونيو 2026، بتكلفة إجمالية تتجاوز 40 مليار جنيه، حيث ارتكزت فلسفة الحزمة على شمولية الاستهداف لتغطي نطاقاً واسعاً من المبادرات التي تمس المواطن المصري بشكل مباشر، وتسهم بفاعلية في تحسين ظروفه المعيشية والارتقاء بجودة حياته.
وأشار مدبولى، إلى توجيه الرئيس السيسى بتبكير موعد صرف رواتب العاملين بالدولة، حيث تم بالفعل الصرف قبل حلول شهر رمضان؛ تيسيراً على الأسر المصرية في تدبير احتياجاتها للشهر الكريم، كما شملت التوجيهات الرئاسية أيضاً تبكير صرف الرواتب قبل حلول عيد الفطر، ولفت مدبولي إلى الدعم يرتكز على أربعة محاور رئيسية؛ الأول تقديـم دعم نقدي مباشر يُصرف على دفعتين؛ تخصص الأولى لشهر رمضان المبارك، والثانية لعيد الفطر؛ وذلك بإجمالي استهداف يصل إلى 15 مليون أسرة مصرية، مُشيراً إلى أن هذا العدد يضم 5 ملايين أسرة مشمولة بالفعل ضمن برنامج المبادرة الرئاسية "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى 10 ملايين أسرة من الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً، وفقاً لقواعد البيانات والإحصاءات الرسمية المحدثة.
حزمة الـ40 مليار جنية جدار أمان للأسر في رمضان.. 15 مليون أسرة تستفيد من الدعم النقدي
خبراء لـ«صوت الأمة»: ضبط الأسواق والأسعار «ضرورة حكومية»
على الإدريسي: الحزمة ليست مجرد أرقام بل قارب نجاة استباقي.. عز الدين حسانين: توفر سيولة تغطى نفقات الشراء
إطلاق حزمة الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع بداية شهر رمضان، تمثل جدار حماية أخلاقي قبل أن يكون مادياً، ورسالة تضامن من الدولة تجاه مواطنيها، تؤكد أن "الإنسان" هو القيمة الأسمى والهدف النهائي لكل خطط التنمية، وتحرص الدولة على توجيهها لمستحقيها من اصحاب معاشات التكافل والتضامن وأسر حياة كريمة، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية.
جاءت الحزمة الاجتماعية هذه المرة، ليست فقط للمواد الغذائية، لكن تضمنت أيضا دعم صحي بتخصيص 3 مليارات جنيه، لسرعة الانتهاء من المرضى على قوائم الانتظار والحالات الحرجة، و3 مليار أخري زيادة فى مخصصات العلاج على نفقة الدولة من فبراير حتى يونيو 2026 وبالتالي هي حزمة تشمل الدعم النقدي والصحي، لكن التساؤل الأهم والأبرز كيف ستسفيد الأسر المصرية من هذه الزيادة المقررة خلال شهري مارس وإبريل؟.. وما هى الاجراءات الحكومية التى يجب اتباعها من أجل تمكين الأسر من الاستفادة بالزيادة دون جشع من التجار ورفع للأسعار؟..
والأسبوع الماضى، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً استعرض خلاله تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس السيسي، والتي تم البدء في تطبيقها قبل انطلاق شهر رمضان، على أن تستمر حتى نهاية العام المالي الحالي في 30 يونيو 2026، بتكلفة إجمالية تتجاوز 40 مليار جنيه، حيث ارتكزت فلسفة الحزمة على شمولية الاستهداف لتغطي نطاقاً واسعاً من المبادرات التي تمس المواطن المصري بشكل مباشر، وتسهم بفاعلية في تحسين ظروفه المعيشية والارتقاء بجودة حياته.
وأشار مدبولى، إلى توجيه الرئيس السيسى بتبكير موعد صرف رواتب العاملين بالدولة، حيث تم بالفعل الصرف قبل حلول شهر رمضان؛ تيسيراً على الأسر المصرية في تدبير احتياجاتها للشهر الكريم، كما شملت التوجيهات الرئاسية أيضاً تبكير صرف الرواتب قبل حلول عيد الفطر، ولفت مدبولي إلى الدعم يرتكز على أربعة محاور رئيسية؛ الأول تقديـم دعم نقدي مباشر يُصرف على دفعتين؛ تخصص الأولى لشهر رمضان المبارك، والثانية لعيد الفطر؛ وذلك بإجمالي استهداف يصل إلى 15 مليون أسرة مصرية، مُشيراً إلى أن هذا العدد يضم 5 ملايين أسرة مشمولة بالفعل ضمن برنامج المبادرة الرئاسية "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى 10 ملايين أسرة من الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً، وفقاً لقواعد البيانات والإحصاءات الرسمية المحدثة.
