قال الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، إن السيرة النبوية العطرة تؤكد أن الرسول ﷺ كان أجود الناس، ولكن جوده كان يبلغ ذروته في رمضان، وتأتي هذه الروح السخية لتذكرنا بأن الحسنات في هذا الشهر تتضاعف بشكل لا يحصيه إلا الله؛ فالمؤمن في رمضان يجمع بين أركان العبادة: صائمًا، ومزكيًا، ومتصدقًا، وذاكرًا لله، مما يجعله في حالة اتصال دائم بالخالق.
لماذا كان رمضان ذروة الجود النبوي؟.. أزهري يُجيب
- منذ 2 ساعات
البوابة نيوز
Loading image...








