انتشرت عدة تقارير توثق توجه عدد من الدول إلى العودة للكتب الورقية وتقليل الاعتماد على الشاشات داخل الفصول الدراسية، إثر رصد تأثيرات سلبية على الطلاب مثل التشتت، وضعف الانتباه، وتراجع مستويات إجادة القراءة والكتابة واكتساب المفردات، وأصبح من الضروري إعادة النظر في الاعتماد المتزايد على الوسائط التعليمية الرقمية، بعدما أصبحت الشاشات جزءا لا يتجزأ من اليوم الدراسي لكثير من الطلاب، سواء في قراءة الدروس أو حل الواجبات إلكترونيا.
وفي هذا السياق، تناقش الدكتورة بثينة عبدالرؤوف، الخبيرة التربوية، في تصريحاتها لـ«الشروق»، كيف يمكن الاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتجنب الوقوع في الأخطاء ذاتها، وتحقيق توازن بين التعليم الرقمي والوسائل التقليدية.
وفي هذا السياق، تناقش الدكتورة بثينة عبدالرؤوف، الخبيرة التربوية، في تصريحاتها لـ«الشروق»، كيف يمكن الاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتجنب الوقوع في الأخطاء ذاتها، وتحقيق توازن بين التعليم الرقمي والوسائل التقليدية.
