أعلن الجيش المكسيكي يوم الأحد، أنه قتل زعيم كارتل الجيل الجديد في خاليسكو، نيميسيو روبين أوسيجويرا سيرفانتيس (إل مينتشو)، قاطعا رأس ما أصبح أقوى كارتل في المكسيك، ودفع بمناطق واسعة من البلاد إلى حالة مؤقتة استمرت ساعات.فكيف تم القضاء على إل مينتشو؟
كشفت السفارة الأميركية في المكسيك بعض تفاصيل عملية القبض على زعيم كارتل المخدرات القوي، والتي تعد أكبر إنجاز تقدمه الحكومة المكسيكية حتى الآن لإظهار جهودها لإدارة الرئيس دونالد ترامب بقمع الكارتلات.
وأوضحت السفارة على منصة إكس، أن العملية نفذتها القوات الخاصة المكسيكية في إطار التعاون الثنائي، مع قيام السلطات الأميركية بتوفير معلومات استخباراتية تكميلية.
كما أفاد مسؤولون أميركيون بأن فريقا استخباراتيا متخصصا بعصابات المخدرات شارك بعملية المكسيك. وقال مسؤول دفاعي أميركي إن مجموعة عمل جديدة بقيادة الجيش الأميركي متخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية عن عصابات المخدرات لعبت دورا في الغارة العسكرية التي قتلت "إل مينشو"، وفقا لوكالة "رويترز".
وذكر المسؤولون أن مجموعة العمل المشتركة بين الوكالات لمكافحة عصابات المخدرات، والتي تضم عدة وكالات حكومية أميركية، تشكلت في سرية أواخر العام الماضي بهدف تحديد أعضاء عصابات المخدرات على جانبي الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع المكسيكية، مقتل المطلوب الأبرز في البلاد، خلال عملية نفذها الجيش في بلدة تابالبا بولاية خاليسكو وسط غرب المكسيك.
وجاء في بيان للجيش المكسيكي أن إل مينتشو، أصيب في عملية نُفّذت في منطقة تابالبا في ولاية خاليسكو، "وتوفي خلال نقله جواً إلى مكسيكو سيتي".
كما أوضحت أن تبادلا لإطلاق النار في ولاية خاليسكو بغرب البلاد أسفر عن إصابة أوسيجيرا بجروح خطيرة، وتوفي خلال نقله جوا إلى مكسيكو سيتي.
وذكرت وزارة الدفاع أنه تم ضبط عدد من المركبات المدرعة والأسلحة، بما في ذلك قاذفات صواريخ، خلال العملية، وأوضحت أن 3 من عناصر الجيش أصيبوا بجروح ونُقلوا إلى مستشفى في مكسيكو سيتي لتلقي العلاج الطارئ.
في حين أدى قتله إلى إغلاق الطرق في ما يقرب من 12 ولاية مكسيكية وخلفت دخاناً يتصاعد في الهواء.
وتحولت جوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو، إلى مدينة أشباح ليل الأحد مع تحصن المدنيين في منازلهم، كذلك ألغيت الدراسة اليوم الاثنين في عدة ولايات.عودة الهدوء
وبينما أكدت بعض شركات الطيران تعليق الرحلات وسط تحذيرات دولية من خطورة السفر إلى المكسيك، أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم باردو، عودة الأوضاع إلى طبيعتها في معظم أنحاء البلاد، وذلك بعد ساعات من التوتر والعنف.
كما أكدت أن هناك تنسيقا كبيرا مع حكام الولايات، داعية إلى الهدوء.
مشاهد احتماء المسافرين في مطار "غوادالاخارا" خلال هجوم كارتل "خاليسكو" على مناطق عدة في البلاد ردا على مقتل زعيم العصابة "إل مينشو"#الحدث#قناة_الحدث pic.twitter.com/1WsLppdPDL— ا لـحـدث (@AlHadath) February 22, 2026
يذكر أن الولايات المتحدة كانت عرضت مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل القبض على زعيم كارتل المخدرات المتهم بتهريب كميات هائلة من الكوكايين والفنتانيل والميثامفيتامين عبر حدودها الجنوبية.
كشفت السفارة الأميركية في المكسيك بعض تفاصيل عملية القبض على زعيم كارتل المخدرات القوي، والتي تعد أكبر إنجاز تقدمه الحكومة المكسيكية حتى الآن لإظهار جهودها لإدارة الرئيس دونالد ترامب بقمع الكارتلات.
وأوضحت السفارة على منصة إكس، أن العملية نفذتها القوات الخاصة المكسيكية في إطار التعاون الثنائي، مع قيام السلطات الأميركية بتوفير معلومات استخباراتية تكميلية.
كما أفاد مسؤولون أميركيون بأن فريقا استخباراتيا متخصصا بعصابات المخدرات شارك بعملية المكسيك. وقال مسؤول دفاعي أميركي إن مجموعة عمل جديدة بقيادة الجيش الأميركي متخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية عن عصابات المخدرات لعبت دورا في الغارة العسكرية التي قتلت "إل مينشو"، وفقا لوكالة "رويترز".
وذكر المسؤولون أن مجموعة العمل المشتركة بين الوكالات لمكافحة عصابات المخدرات، والتي تضم عدة وكالات حكومية أميركية، تشكلت في سرية أواخر العام الماضي بهدف تحديد أعضاء عصابات المخدرات على جانبي الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع المكسيكية، مقتل المطلوب الأبرز في البلاد، خلال عملية نفذها الجيش في بلدة تابالبا بولاية خاليسكو وسط غرب المكسيك.
وجاء في بيان للجيش المكسيكي أن إل مينتشو، أصيب في عملية نُفّذت في منطقة تابالبا في ولاية خاليسكو، "وتوفي خلال نقله جواً إلى مكسيكو سيتي".
كما أوضحت أن تبادلا لإطلاق النار في ولاية خاليسكو بغرب البلاد أسفر عن إصابة أوسيجيرا بجروح خطيرة، وتوفي خلال نقله جوا إلى مكسيكو سيتي.
وذكرت وزارة الدفاع أنه تم ضبط عدد من المركبات المدرعة والأسلحة، بما في ذلك قاذفات صواريخ، خلال العملية، وأوضحت أن 3 من عناصر الجيش أصيبوا بجروح ونُقلوا إلى مستشفى في مكسيكو سيتي لتلقي العلاج الطارئ.
في حين أدى قتله إلى إغلاق الطرق في ما يقرب من 12 ولاية مكسيكية وخلفت دخاناً يتصاعد في الهواء.
وتحولت جوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو، إلى مدينة أشباح ليل الأحد مع تحصن المدنيين في منازلهم، كذلك ألغيت الدراسة اليوم الاثنين في عدة ولايات.عودة الهدوء
وبينما أكدت بعض شركات الطيران تعليق الرحلات وسط تحذيرات دولية من خطورة السفر إلى المكسيك، أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم باردو، عودة الأوضاع إلى طبيعتها في معظم أنحاء البلاد، وذلك بعد ساعات من التوتر والعنف.
كما أكدت أن هناك تنسيقا كبيرا مع حكام الولايات، داعية إلى الهدوء.
مشاهد احتماء المسافرين في مطار "غوادالاخارا" خلال هجوم كارتل "خاليسكو" على مناطق عدة في البلاد ردا على مقتل زعيم العصابة "إل مينشو"#الحدث#قناة_الحدث pic.twitter.com/1WsLppdPDL— ا لـحـدث (@AlHadath) February 22, 2026
يذكر أن الولايات المتحدة كانت عرضت مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل القبض على زعيم كارتل المخدرات المتهم بتهريب كميات هائلة من الكوكايين والفنتانيل والميثامفيتامين عبر حدودها الجنوبية.











