تمثل قضية الشرور قضيةً فكريةً معقدةً حار معها المفكرون في كل الأديان، وليس في الإسلام فقط؛ فلماذا يخلق الله الشرور؟ ولماذا يخلق المرض؟ ولماذا يخلق شخصاً قبيحاً أو معاقاً؟ ولماذا خلق الله الفقر والعوز والمرض؟ هل يخلقنا الله لنشقى على وجه الأرض؟ ولماذا يخلقنا الله ثم يفرض علينا الموت في نهاية المطاف؟ لماذا لم يخلقنا الله ويجعلنا نعيش للأبد منذ بداية الخلق وحتى نهايته؟ وهل يعبأ الله بنا بعد أن يخلقنا؟
يقول المولى سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾. جاء في تفسير السعدي حول هذه الآية: «{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}؛ وهذا يشمل سائر نفوس الخلائق، وإن هذا كأسٌ لا بد من شربه وإن طال بالعبد المدى، وعمّر سنين. ولكن الله تعالى أوجد عباده في الدنيا، وأمرهم، ونهاهم، وابتلاهم بالخير والشر، بالغنى والفقر، والعز والذل، والحياة والموت؛ فتنةً منه تعالى ليبلوهم أيهم أحسن عملاً، ومن يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو، {وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} فنجازيكم بأعمالكم، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}. وهذه الآية تدل على بطلان قول من يقول ببقاء الخضر، وأنه مخلد في الدنيا؛ فهو قول لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية».
يقول المولى سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾. جاء في تفسير السعدي حول هذه الآية: «{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}؛ وهذا يشمل سائر نفوس الخلائق، وإن هذا كأسٌ لا بد من شربه وإن طال بالعبد المدى، وعمّر سنين. ولكن الله تعالى أوجد عباده في الدنيا، وأمرهم، ونهاهم، وابتلاهم بالخير والشر، بالغنى والفقر، والعز والذل، والحياة والموت؛ فتنةً منه تعالى ليبلوهم أيهم أحسن عملاً، ومن يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو، {وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} فنجازيكم بأعمالكم، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}. وهذه الآية تدل على بطلان قول من يقول ببقاء الخضر، وأنه مخلد في الدنيا؛ فهو قول لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية».
