- تجسيد الفتاة الفلسطينية ليس جديدًا علىّ.. وأتمنى أن يصل المسلسل إلى قلوب أهل فلسطين
- وجع غزة منحنى إحساسًا مضاعفًا بالقضية.. وحولت الغضب والقهر إلى طاقة أداء على الشاشة
فى موسم رمضان هذا العام، تخطو الفنانة الأردنية من أصل فلسطينى تارا عبود أولى خطواتها الدرامية فى مصر من خلال تجربتين مختلفتين، هما: مسلسل «صحاب الأرض» وتجسد خلاله فتاة تدعى «كارما»، والذى يعكس معاناة أهل غزة ويسلط الضوء على قصص الصمود والكفاح، والمسلسل الكوميدى الاجتماعى «فخر الدلتا» وتجسد خلاله فتاة تدعى «تارا»، أمام أحمد رمزى فى أولى تجاربه على الشاشة.
وتكشف تارا، فى حوارها لـ«الشروق»، عن تجربتها الإنسانية والفنية فى هذين العملين، مستعرضة شعورها بالمسئولية تجاه نقل الواقع الفلسطينى، وكيف تحولت شخصيتها إلى وسيلة لتسليط الضوء على قصص الصمود والكفاح، وأبرز الصعوبات التى واجهتها، وتحديات تقديم شخصية كوميدية باللهجة المصرية.
* ماذا تمثل لكِ مشاركتك فى مسلسل «صحاب الأرض»؟
- تمثل هذه التجربة أهمية خاصة بالنسبة لى، لأنها تعبرعن أهلنا فى غزة، وتسلط الضوء على معاناتهم، فقد عاشوا ظروفًا قاسية وغير إنسانية، ورغم ذلك ظلوا صامدين ومكافحين لفترات طويلة، هؤلاء أشخاص أقوياء ومناضلون، وقد واجهوا مواقف صعبة تفوق الوصف، أنا سعيدة جدًا بأن هذا المسلسل يركز على قضيتهم والتعبير عن معاناتهم، وأتمنى أن ينال العمل إعجابهم قبل أى شخص آخر، وأن نكون قد نجحنا فى توصيل صوتهم، ونأخذ لهم حقهم بأى طريقة ممكنة.
* العمل يتناول حرب غزة من زاوية إنسانية.. كيف تعاملتِ نفسيًا مع شخصية تعيش هذا الكم من الألم؟
- خلال الفترة التى تزايدت فيها أخبار غزة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى، كنا جميعًا متأثرين بما يحدث ونتابع التفاصيل لحظة بلحظة، هذا الكم من المشاعر المختلطة بين الغضب والحزن والقهر كان حاضرًا بداخلى بقوة.
- وجع غزة منحنى إحساسًا مضاعفًا بالقضية.. وحولت الغضب والقهر إلى طاقة أداء على الشاشة
فى موسم رمضان هذا العام، تخطو الفنانة الأردنية من أصل فلسطينى تارا عبود أولى خطواتها الدرامية فى مصر من خلال تجربتين مختلفتين، هما: مسلسل «صحاب الأرض» وتجسد خلاله فتاة تدعى «كارما»، والذى يعكس معاناة أهل غزة ويسلط الضوء على قصص الصمود والكفاح، والمسلسل الكوميدى الاجتماعى «فخر الدلتا» وتجسد خلاله فتاة تدعى «تارا»، أمام أحمد رمزى فى أولى تجاربه على الشاشة.
وتكشف تارا، فى حوارها لـ«الشروق»، عن تجربتها الإنسانية والفنية فى هذين العملين، مستعرضة شعورها بالمسئولية تجاه نقل الواقع الفلسطينى، وكيف تحولت شخصيتها إلى وسيلة لتسليط الضوء على قصص الصمود والكفاح، وأبرز الصعوبات التى واجهتها، وتحديات تقديم شخصية كوميدية باللهجة المصرية.
* ماذا تمثل لكِ مشاركتك فى مسلسل «صحاب الأرض»؟
- تمثل هذه التجربة أهمية خاصة بالنسبة لى، لأنها تعبرعن أهلنا فى غزة، وتسلط الضوء على معاناتهم، فقد عاشوا ظروفًا قاسية وغير إنسانية، ورغم ذلك ظلوا صامدين ومكافحين لفترات طويلة، هؤلاء أشخاص أقوياء ومناضلون، وقد واجهوا مواقف صعبة تفوق الوصف، أنا سعيدة جدًا بأن هذا المسلسل يركز على قضيتهم والتعبير عن معاناتهم، وأتمنى أن ينال العمل إعجابهم قبل أى شخص آخر، وأن نكون قد نجحنا فى توصيل صوتهم، ونأخذ لهم حقهم بأى طريقة ممكنة.
* العمل يتناول حرب غزة من زاوية إنسانية.. كيف تعاملتِ نفسيًا مع شخصية تعيش هذا الكم من الألم؟
- خلال الفترة التى تزايدت فيها أخبار غزة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى، كنا جميعًا متأثرين بما يحدث ونتابع التفاصيل لحظة بلحظة، هذا الكم من المشاعر المختلطة بين الغضب والحزن والقهر كان حاضرًا بداخلى بقوة.
