معجزات شهر الخير فى محاكم الأسرة.. بركة رمضان تنهى صراع السنين

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتب محمود عبد الراضي - أسماء شلبي
Loading image...
في الوقت الذي تكتظ فيه ردهات محاكم الأسرة بآلاف الدعاوى القضائية والصراعات التي لا تنتهي، تطل نفحات شهر رمضان المبارك ببريق أمل يذيب جبال الجليد بين الأزواج المتخاصمين، فبين عشية وضحاها تحولت لغة التهديد والوعيد إلى لغة تسامح ومودة، وشهدت مكاتب تسوية المنازعات الأسرية خلال الأيام الماضية تراجعاً ملحوظاً في الإصرار على قضايا الخلع والطلاق، حيث قرر عددا من الأزواج إعلاء مصلحة الأبناء وفتح صفحة جديدة، مستلهمين من روحانيات الشهر الكريم معاني العفو والصفح الجميل، ليعود "عش الزوجية" مضاءً من جديد بأنوار الفرحة ولم الشمل.

ومن قلب المحاكم تبرز قصص إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث تروي إحدى الزوجات أنها كانت قد وصلت إلى المرحلة النهائية في دعوى النفقة والخلع بعد عامين من الخصام، لكن اتصالاً هاتفياً قصيراً من زوجها قبل السحور يطلب فيه "العفو" لرؤية أطفاله على مائدة إفطار واحدة، كان كفيلاً بإنهاء النزاع فوراً وتنازلها عن كافة القضايا، مؤكدة أن "بركة رمضان" كانت أقوى من أوراق المحامين.