السودان: لن نوافق على أي مقترح لا يراعي المصالح العليا للبلاد

  • منذ 2 ساعات
  • الشروق
Loading image...
قالت الخارجية السودانية، الاثنين، إن أي مقترحات بشأن إنهاء الحرب يجب أن تراعي فيها المصلحة العليا للبلاد، ووحدة وسلامة أراضيها.

جاء ذلك وفق بيان لها تعقيبا على مقترحات قدمها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إلى الحكومة السودانية و"قوات الدعم السريع" بشأن إنهاء الحرب المستمرة في البلاد.

وقالت الوزارة إن "أي طرح أو مقترحات لا يعني بالضرورة قبولها أو الموافقة عليها من قبل الحكومة السودانية".

وأكدت أن "أي مقترحات بشأن إنهاء الحرب وتحقيق السلام يجب أن تراعي المصلحة العليا للبلاد، والأمن الوطني السوداني، والسيادة الوطنية الكاملة، ووحدة أراضي السودان، ووحدة مؤسساته وسلامته الإقليمية".

واعتبرت "أي مقترحات لا تراعي مصالح البلاد العليا لن تحظى بموافقة الحكومة، وبالتالي لن تجد طريقها للتنفيذ".

الخارجية شددت على أن السودان "دولة ذات سيادة، ويتخذ مواقفه وقرارته بناءً على مصالحه الوطنية العليا".

وحتى الساعة 21:30 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من "قوات الدعم السريع" بشأن مقترح بولس.

وفي وقت سابق الاثنين، قال بولس إن الإدارة الأمريكية تعمل على إطلاق "مسار سياسي" شامل، مشيرا إلى أن كلا من الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" تسلما بالفعل النسخة النهائية من مقترح التسوية، دون تفاصيل بشأنه.

ومنذ أشهر تقود الولايات المتحدة والسعودية من خلال الرباعية الدولية التي تضم كذلك مصر والإمارات مجهودات لتحقيق هدنة إنسانية في السودان.

وفي سبتمبر 2025، طرحت الرباعية الدولية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية بالسودان لمدة 3 أشهر، تمهيدا لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.

يأتي ذلك، بينما انخرطت "قوات الدعم السريع" منذ أبريل 2023 في صراع مسلح مع الجيش السوداني، على خلفية خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما أسفر عن أزمة إنسانية تعد من بين الأسوأ عالميا، وتسبب بمجاعة في مناطق واسعة، ومقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر