ويشير الدكتور إلى أن الجزء الذي رآه الإنسان من قاع المحيط خلال أكثر من 80 عاما من البحوث باستخدام الغواصات وأجهزة متقدمة، لا يمثل سوى نسبة ضئيلة للغاية.
ويقول غيبروك: "بصفتي مراقبا تحت الماء، أعرف هذا الجانب من المشكلة جيدا. ولكن لا يمكنني القول إنني درست شيئا ما قبل أن أراه بعيني. تحققت العديد من الاكتشافات خلال العقود الماضية، وكنا في البداية نمتلك تصورات محدودة، ثم وجدنا أنفسنا في القاع ورأينا "صورة الحياة" بأعيننا، فتغير فهمنا تماما. لو سألتني سابقا عن النسبة المئوية لقاع المحيط التي رآها البشر بعينهم، لقلت حوالي 1%، أما الآن فتبين أنها جزء من الألف ‰، وهذا الرقم أذهلني".
ويقول غيبروك: "بصفتي مراقبا تحت الماء، أعرف هذا الجانب من المشكلة جيدا. ولكن لا يمكنني القول إنني درست شيئا ما قبل أن أراه بعيني. تحققت العديد من الاكتشافات خلال العقود الماضية، وكنا في البداية نمتلك تصورات محدودة، ثم وجدنا أنفسنا في القاع ورأينا "صورة الحياة" بأعيننا، فتغير فهمنا تماما. لو سألتني سابقا عن النسبة المئوية لقاع المحيط التي رآها البشر بعينهم، لقلت حوالي 1%، أما الآن فتبين أنها جزء من الألف ‰، وهذا الرقم أذهلني".
