ووفقا له، يتصور ترامب أن توقع روسيا وأوكرانيا اتفاقا للسلام في حفل كبير يعلن نهاية النزاع، بينما توقع كييف وواشنطن والدول الأوروبية في الحدث ذاته صفقة تتعلق بضمانات الأمن. إلا أن زيلينسكي يعارض هذا السيناريو، معتبرا أن ضمانات الأمن يجب أن يتفق عليها أولا ويصادق عليها الكونغرس الأمريكي.
وقال زيلينسكي: "على الورق، لدينا كل شيء تقريبا. لكن [وثيقة ضمانات الأمن لأوكرانيا] لم توقع بعد. ولم توقعها الولايات المتحدة". وردا على سؤال حول السبب، افترض أن "الولايات المتحدة تريد توقيع ضمانات الأمن في اللحظة ذاتها التي يوقع فيها الخطة [للتسوية] المكونة من 20 بندا".
وقال زيلينسكي: "على الورق، لدينا كل شيء تقريبا. لكن [وثيقة ضمانات الأمن لأوكرانيا] لم توقع بعد. ولم توقعها الولايات المتحدة". وردا على سؤال حول السبب، افترض أن "الولايات المتحدة تريد توقيع ضمانات الأمن في اللحظة ذاتها التي يوقع فيها الخطة [للتسوية] المكونة من 20 بندا".
