في عالم الجريمة، يبذل الجناة قصارى جهدهم لطمس أثار جرائمهم، يرتدون القفازات، يمسحون البصمات، ويحرقون الأدلة. لكن أحياناً، تأتي الخيانة من الداخل؛ من رغبة "الأنا" المتضخمة في التفاخر بالخطيئة.
نحن أمام واحدة من أغرب قضايا القرن الحادي والعشرين؛ حيث لم تكن خيوط الحل في مسرح الجريمة، بل كانت في "سيرفرات" لعبة إلكترونية، وبين نقرات لوحة مفاتيح لاعب ظن أن شاشة الكمبيوتر ستحميه من حبل المشنقة.
نحن أمام واحدة من أغرب قضايا القرن الحادي والعشرين؛ حيث لم تكن خيوط الحل في مسرح الجريمة، بل كانت في "سيرفرات" لعبة إلكترونية، وبين نقرات لوحة مفاتيح لاعب ظن أن شاشة الكمبيوتر ستحميه من حبل المشنقة.
