وقضت بن عامي، التي حافظت على علاقة حب مع درويش في سبعينيات القرن الماضي، حياتها بعيدا عن الأضواء، لكن قصتها مع الشاعر الفلسطيني الكبير بقيت حاضرة في الذاكرة الثقافية العربية والعالمية.
وكان درويش قد خلد هذه العلاقة في قصائد من أبرزها "ريتا والبندقية" التي يقول فيها: "بين ريتا وعيوني بندقية.. والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لإله في العيون العسلية".
وكان درويش قد خلد هذه العلاقة في قصائد من أبرزها "ريتا والبندقية" التي يقول فيها: "بين ريتا وعيوني بندقية.. والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لإله في العيون العسلية".
