اختتمت الجولة الأخيرة من المحادثات التي أجريت بوساطة أمريكية بين روسيا وأوكرانيا دون تحقيق اختراق مهم. وبينما توصل الطرفان إلى شبه توافق بشأن آلية لمراقبة وقف إطلاق النار، إلا أنهما لا يزالان في طريق مسدود بشأن القضية الرئيسية المتعلقة بالأراضي. وتصر كييف على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار قبل أي اتفاق سلام أو انتخابات. في المقابل، تصر موسكو على أن تتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس بأكملها - بما في ذلك الأراضي التي فشلت روسيا في السيطرة عليها عسكريا - قبل وقف القتال.
وقالت ياروسلافا باربيري، الباحثة في منتدى أوكرانيا ببرنامج روسيا وأوراسيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني (المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية)، في تحليل نشره المعهد إن موسكو نجحت في إقناع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها تشارك في محادثات السلام "بحسن نية" وأن التنازل عن الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم. وقد زاد هذا من الضغط على الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي لإتمام تسوية سلمية وتحديد جدول زمني لإجراء انتخابات وطنية بحلول الصيف. ومع إدراكها المتزايد لأهمية أوكرانيا للأمن الأوروبي، تحركت أوروبا لمساعدة كييف في مواجهة الضغوط الأمريكية للتوصل إلى اتفاق سريع، سيؤدي فقط إلى تشجيع الكرملين.
وقالت ياروسلافا باربيري، الباحثة في منتدى أوكرانيا ببرنامج روسيا وأوراسيا في معهد تشاتام هاوس البريطاني (المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية)، في تحليل نشره المعهد إن موسكو نجحت في إقناع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها تشارك في محادثات السلام "بحسن نية" وأن التنازل عن الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم. وقد زاد هذا من الضغط على الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي لإتمام تسوية سلمية وتحديد جدول زمني لإجراء انتخابات وطنية بحلول الصيف. ومع إدراكها المتزايد لأهمية أوكرانيا للأمن الأوروبي، تحركت أوروبا لمساعدة كييف في مواجهة الضغوط الأمريكية للتوصل إلى اتفاق سريع، سيؤدي فقط إلى تشجيع الكرملين.
