بث تليفزيون اليوم السابع تقريرا حول وفاة الشاب عبد الرحمن، المعروف بين أصدقائه بـ"بودة"، عن عمر ناهز 22 عامًا، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع مرض الفشل الكُلوي استمرت قرابة 11 عامًا، قضاها ما بين جلسات الغسيل المتكررة والمضاعفات الصحية المتلاحقة.
واستعرض التقرير معاناة عبد الرحمن، والتى بدأت في سن الحادية عشرة، عندما شعر بإعياء شديد استدعى نقله إلى المستشفى، ليُفاجأ بعد سلسلة من الفحوصات والتشخيصات بضرورة الخضوع لجلسات غسيل كُلوي منتظمة. ومنذ ذلك اليوم، تغيّرت حياة الطفل الصغير بشكل كامل، لينتقل من ممارسة حياته الطبيعية إلى صراع يومي مع المرض.
وعلى مدار سنوات المرض، عاش عبد الرحمن بين غرف الغسيل والعمليات الجراحية، حيث أثّرت الجلسات المستمرة على حالته الجسدية ونموه، فبدا أصغر كثيرًا من عمره الحقيقي، كما اضطر إلى ترك تعليمه، وأصبح التنقل بين المستشفى والمنزل هو نمط حياته المعتاد، حتى صار الكرسي المتحرك جزءًا من تفاصيل يومه.
وخلال تسجيل سابق، عبّر عبد الرحمن عن قسوة التجربة التي عاشها قائلًا:
"لو حسبت أنا غسلت قد إيه… هموت"، في إشارة إلى عدد الجلسات التي خضع لها وما تحمله من ألم وإرهاق.
كما لخّص معاناته اليومية بجملة مؤثرة قال فيها:
"إحنا بنغسل يوم… علشان نعيش يوم"، موضحًا أن كل جلسة كانت تمثل محاولة جديدة للبقاء على قيد الحياة، وليس علاجًا ينهي المرض.
وشهد عبد الرحمن، خلال رحلته العلاجية، رحيل عدد من مرضى الغسيل الكُلوي الذين كانوا يشاركونه المعاناة نفسها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا لديه، إذ كان يرى الأسرّة من حوله تفرغ تباعًا، بينما يواصل هو مواجهة المصير ذاته.
وبوفاة عبد الرحمن، تنتهي رحلة شاقة مع المرض، لكنها تفتح من جديد ملف معاناة مرضى الفشل الكُلوي، الذين يعيش كثير منهم صراعًا يوميًا صامتًا مع جلسات الغسيل وتداعياتها الصحية والنفسية، في حاجة دائمة إلى الدعم الطبي والإنساني.
واستعرض التقرير معاناة عبد الرحمن، والتى بدأت في سن الحادية عشرة، عندما شعر بإعياء شديد استدعى نقله إلى المستشفى، ليُفاجأ بعد سلسلة من الفحوصات والتشخيصات بضرورة الخضوع لجلسات غسيل كُلوي منتظمة. ومنذ ذلك اليوم، تغيّرت حياة الطفل الصغير بشكل كامل، لينتقل من ممارسة حياته الطبيعية إلى صراع يومي مع المرض.
وعلى مدار سنوات المرض، عاش عبد الرحمن بين غرف الغسيل والعمليات الجراحية، حيث أثّرت الجلسات المستمرة على حالته الجسدية ونموه، فبدا أصغر كثيرًا من عمره الحقيقي، كما اضطر إلى ترك تعليمه، وأصبح التنقل بين المستشفى والمنزل هو نمط حياته المعتاد، حتى صار الكرسي المتحرك جزءًا من تفاصيل يومه.
وخلال تسجيل سابق، عبّر عبد الرحمن عن قسوة التجربة التي عاشها قائلًا:
"لو حسبت أنا غسلت قد إيه… هموت"، في إشارة إلى عدد الجلسات التي خضع لها وما تحمله من ألم وإرهاق.
كما لخّص معاناته اليومية بجملة مؤثرة قال فيها:
"إحنا بنغسل يوم… علشان نعيش يوم"، موضحًا أن كل جلسة كانت تمثل محاولة جديدة للبقاء على قيد الحياة، وليس علاجًا ينهي المرض.
وشهد عبد الرحمن، خلال رحلته العلاجية، رحيل عدد من مرضى الغسيل الكُلوي الذين كانوا يشاركونه المعاناة نفسها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا لديه، إذ كان يرى الأسرّة من حوله تفرغ تباعًا، بينما يواصل هو مواجهة المصير ذاته.
وبوفاة عبد الرحمن، تنتهي رحلة شاقة مع المرض، لكنها تفتح من جديد ملف معاناة مرضى الفشل الكُلوي، الذين يعيش كثير منهم صراعًا يوميًا صامتًا مع جلسات الغسيل وتداعياتها الصحية والنفسية، في حاجة دائمة إلى الدعم الطبي والإنساني.







