أفادت دار الإفتاء المصرية بجواز الذكر والدعاء بغير المأثور في الصلاة، مؤكدة أن المصلي يمكنه مناجاة ربه بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، سواء كان ذلك في السجود أو قبل التسليم، بشرط ألا يحتوي الدعاء على إثم أو قطيعة رحم. ويأتي هذا التوضيح الفقهي ليؤصل لمشروعية التوسع في الدعاء والذكر بما يفتح الله به على قلب العبد، دون التقيد حصراً بالألفاظ الواردة في السنة النبوية، وإن كان المأثور هو الأفضل والأكمل.
وأوضحت الفتوى أن الصلاة في أصلها هي موضع للدعاء والصلة بين العبد وخالقه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد المصلين إلى التخير من الدعاء أعجبه إليهم وأشدهم حاجة فيه. واستندت الدار في تأصيلها إلى أن الأدعية غير المأثورة التي تخلو من المظاهر المنهي عنها لا تقطع الصلاة ولا تبطلها، بل هي وسيلة لتحقيق الخشوع واستحضار القلب وتلبية حاجات المصلي الخاصة التي قد لا يجد لها لفظاً مأثوراً بعينه.
وفيما يتعلق بضوابط هذا الدعاء، أشارت دار الإفتاء إلى ضرورة أن يلتزم المصلي بالأدب مع الله تعالى في صيغ الدعاء، وأن يتجنب الصياغات التي قد تخرج الصلاة عن وقارها أو تتضمن تفاصيل دنيوية لا تليق بمقام العبادة. وخلصت الفتوى إلى أن القلوب تتفاوت في إقبالها على الله، فمن وجد قلبه في دعاء معين يوافق حاجته فله أن يدعو به، طالما أنه يلتزم بأركان الصلاة وسننها، معتبرة أن هذا التيسير الفقهي يعمق من تجربة المصلي الروحية ويجعله أكثر ارتباطاً بمقاصد الصلاة.
وأوضحت الفتوى أن الصلاة في أصلها هي موضع للدعاء والصلة بين العبد وخالقه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد المصلين إلى التخير من الدعاء أعجبه إليهم وأشدهم حاجة فيه. واستندت الدار في تأصيلها إلى أن الأدعية غير المأثورة التي تخلو من المظاهر المنهي عنها لا تقطع الصلاة ولا تبطلها، بل هي وسيلة لتحقيق الخشوع واستحضار القلب وتلبية حاجات المصلي الخاصة التي قد لا يجد لها لفظاً مأثوراً بعينه.
وفيما يتعلق بضوابط هذا الدعاء، أشارت دار الإفتاء إلى ضرورة أن يلتزم المصلي بالأدب مع الله تعالى في صيغ الدعاء، وأن يتجنب الصياغات التي قد تخرج الصلاة عن وقارها أو تتضمن تفاصيل دنيوية لا تليق بمقام العبادة. وخلصت الفتوى إلى أن القلوب تتفاوت في إقبالها على الله، فمن وجد قلبه في دعاء معين يوافق حاجته فله أن يدعو به، طالما أنه يلتزم بأركان الصلاة وسننها، معتبرة أن هذا التيسير الفقهي يعمق من تجربة المصلي الروحية ويجعله أكثر ارتباطاً بمقاصد الصلاة.







