نشرت جريدة القبس الكويتية مقالًا للكاتب سليمان الخضارى، يتناول فيه القوة الخفية للكلمات، إذ إن التغييرات الجوهرية فى حياة الإنسان قد تأتى من جملة بسيطة وغير مقصودة قيلت فى «لحظة هشاشة» أو «توقيت احتياج»، لتستقر فى أعماق النفس وتصبح نقطة تحول أبدية، سواء كان هذا الأثر بناءً يمنح الثقة أو جرحًا يهدم الذات. خلاصة القول، يدعونا الخضارى إلى إدراك ثقل الكلمة وأثرها الممتد، دون تكلف أو رقابة مرهقة، بل بوعى بسيط بأن ما نقوله اليوم قد يكون هو «نقطة البداية» لشخص آخر بعد عشرين عامًا.. نعرض من المقال ما يلى:
ليس بالضرورة أن تكون الكلمات التى تغيّر مسار حياتنا كلمات كبيرة أو حكم فلسفية عميقة أو خطب معدّة مسبقًا بعناية، بل فى العالم الحقيقى يحدث ذلك غالبًا من خلال جملة عابرة قالها أحدهم بلا حسابات مسبقة أو نية محددة أو إدراك بما يفعله، وصدرت فى لحظة عادية جدًا لا تختلف ظاهريًا عن أى لحظة أخرى، لكنها وصلت فى توقيت لم يكن صاحبها يتوقعه إلى مكان فى أعماقنا كان ينتظر تحديدًا هذه الكلمة ليستيقظ من سبات طويل ويبدأ فى التحرك!
ليس بالضرورة أن تكون الكلمات التى تغيّر مسار حياتنا كلمات كبيرة أو حكم فلسفية عميقة أو خطب معدّة مسبقًا بعناية، بل فى العالم الحقيقى يحدث ذلك غالبًا من خلال جملة عابرة قالها أحدهم بلا حسابات مسبقة أو نية محددة أو إدراك بما يفعله، وصدرت فى لحظة عادية جدًا لا تختلف ظاهريًا عن أى لحظة أخرى، لكنها وصلت فى توقيت لم يكن صاحبها يتوقعه إلى مكان فى أعماقنا كان ينتظر تحديدًا هذه الكلمة ليستيقظ من سبات طويل ويبدأ فى التحرك!
