فى كل أسرة يوجد شخص يكون هو المتعهّد بتجهيز مستلزمات أعياد الميلاد، وفى داخل أسرتى الصغيرة أنا أمثّل هذا الشخص. جميع الاستعدادات الخاصة بأعياد ميلاد الزوج والأولاد والأحفاد ومن قبلهم أعياد ميلاد والدّى رحمة الله عليهما تدخل فى صميم اختصاصى بشكل أو بآخر. أبدأ العدّ التنازلى للحدث السعيد بنحو أسبوع بجملة "عيد ميلاد مين قرّب؟"، وأجهز لليوم الموعود بالبالونات المملوءة بالهليوم وعليها العُمر وجملة هابى بيرث داى تو يو المعتادة مع الحرف الأول من اسم المُحتفى به. بشكل عام أحب التجهيز للمناسبات السعيدة لأنها موصّل جيد للسعادة ولأن الابتسامة على وجوه الذين نحبهم تساوى الدنيا وما فيها. ومن واقع خبرتى الطويلة جدا كمتعهدة حفلات أعياد الميلاد أستطيع أن أقول إن هذه المناسبة تعد كاشفة للتطورات التى يمّر بها المجتمع المصرى، وربما لا يلتفت البعض لهذه الملاحظة .
• • •
• • •
