وفي تصريحات اتسمت بالصراحة المعهودة، أوضحت شاهين خلال استضافتها في برنامج "بين السطور"، أن الحفل لم يكن "زفافا إسلاميا"، بل هو احتفال لجيل من الشباب يرغب في الاستمتاع بوقته وممارسة حريته الشخصية، مؤكدة أن المجتمع ليس في موقع يسمح له بمحاسبة الأفراد دينيا ما دام السلوك الشخصي لا يتسبب في أذى للآخرين.
وأضافت أن المعيار الأساسي يجب أن يرتكز على السلوك الإنساني القويم، بعيداً عن التدخل في خيارات الناس الخاصة التي تندرج تحت بند الحريات.
وأضافت أن المعيار الأساسي يجب أن يرتكز على السلوك الإنساني القويم، بعيداً عن التدخل في خيارات الناس الخاصة التي تندرج تحت بند الحريات.
