في ليلة رمضانية حبست أنفاس المصريين والعرب، خسر ليفربول الإنجليزي نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 3-1، في مباراة ستظل عالقة بالذاكرة، ليس فقط بسبب نتيجة اللقب، بل بسبب الإصابة التي تعرض لها النجم المصري محمد صلاح وغيرت مسار اللقاء.
بداية واعدة وحلم يقترب
دخل ليفربول اللقاء بطموح استعادة المجد الأوروبي الغائب منذ عام 2005، معتمدًا على موسم استثنائي قدمه محمد صلاح في ظهوره الأول بقميص "الريدز"، بعدما توّج هدافًا للدوري الإنجليزي برصيد 32 هدفًا وقاد فريقه إلى النهائي عن جدارة.
وفرض الفريق الإنجليزي سيطرته في الدقائق الأولى، وضغط بقوة على دفاع ريال مدريد، وشكّل صلاح مصدر الإزعاج الأكبر بتحركاته السريعة ولمساته الحاسمة، وسط أجواء رمضانية خاصة تابعها الملايين بعد صلاة التراويح في المقاهي والمنازل.
عند الدقيقة 26، جاءت اللحظة الفارقة. تدخل قوي من المدافع الإسباني سيرخيو راموس على محمد صلاح أسفر عن سقوط الأخير على كتفه الأيسر. حاول النجم المصري استكمال اللقاء، لكنه لم يتمكن من الصمود طويلًا، ليغادر الملعب باكيًا وسط صدمة جماهير ليفربول وقلق الشارع المصري قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم.
خروج صلاح أحدث فراغًا فنيًا ومعنويًا واضحًا في صفوف الفريق الإنجليزي، ومنح ريال مدريد دفعة معنوية أعادت له التوازن.
في الشوط الثاني، استغل ريال مدريد تراجع ليفربول، وافتتح كريم بنزيما التسجيل بعد خطأ فادح من الحارس لوريس كاريوس. ورغم تعادل ساديو ماني، عاد البديل جاريث بيل ليخطف الأضواء بهدف مقصيّة مذهلة، قبل أن يضيف هدفًا ثالثًا مستفيدًا من خطأ آخر لكاريوس.
وبذلك حصد ريال مدريد لقبه الثالث على التوالي والثالث عشر في تاريخه، مؤكّدًا هيمنته الأوروبية في تلك الحقبة.أثارت إصابة صلاح جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، حيث وصف مدرب ليفربول يورغن كلوب تدخل راموس بأنه "قاسٍ ووحشي"، معتبرًا أن اللقطة كان لها تأثير مباشر على نتيجة المباراة. في المقابل، أعرب راموس عن تمنياته بالشفاء العاجل لصلاح، مؤكدًا أن ما حدث كان في إطار المنافسة.
ستظل تلك المواجهة واحدة من أكثر المباريات تأثيرًا في ذاكرة الجماهير العربية، ليس فقط لأنها أقيمت في رمضان، بل لأنها حملت آمال أمة بأكملها كانت تترقب تتويج أول لاعب مصري بلقب دوري أبطال أوروبا في دور قيادي.
ليلة كييف لم تكن مجرد نهائي أوروبي، بل قصة حلمٍ رمضاني كبير... انتهى بدموع على أرض الملعب
بداية واعدة وحلم يقترب
دخل ليفربول اللقاء بطموح استعادة المجد الأوروبي الغائب منذ عام 2005، معتمدًا على موسم استثنائي قدمه محمد صلاح في ظهوره الأول بقميص "الريدز"، بعدما توّج هدافًا للدوري الإنجليزي برصيد 32 هدفًا وقاد فريقه إلى النهائي عن جدارة.
وفرض الفريق الإنجليزي سيطرته في الدقائق الأولى، وضغط بقوة على دفاع ريال مدريد، وشكّل صلاح مصدر الإزعاج الأكبر بتحركاته السريعة ولمساته الحاسمة، وسط أجواء رمضانية خاصة تابعها الملايين بعد صلاة التراويح في المقاهي والمنازل.
عند الدقيقة 26، جاءت اللحظة الفارقة. تدخل قوي من المدافع الإسباني سيرخيو راموس على محمد صلاح أسفر عن سقوط الأخير على كتفه الأيسر. حاول النجم المصري استكمال اللقاء، لكنه لم يتمكن من الصمود طويلًا، ليغادر الملعب باكيًا وسط صدمة جماهير ليفربول وقلق الشارع المصري قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم.
خروج صلاح أحدث فراغًا فنيًا ومعنويًا واضحًا في صفوف الفريق الإنجليزي، ومنح ريال مدريد دفعة معنوية أعادت له التوازن.
في الشوط الثاني، استغل ريال مدريد تراجع ليفربول، وافتتح كريم بنزيما التسجيل بعد خطأ فادح من الحارس لوريس كاريوس. ورغم تعادل ساديو ماني، عاد البديل جاريث بيل ليخطف الأضواء بهدف مقصيّة مذهلة، قبل أن يضيف هدفًا ثالثًا مستفيدًا من خطأ آخر لكاريوس.
وبذلك حصد ريال مدريد لقبه الثالث على التوالي والثالث عشر في تاريخه، مؤكّدًا هيمنته الأوروبية في تلك الحقبة.أثارت إصابة صلاح جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، حيث وصف مدرب ليفربول يورغن كلوب تدخل راموس بأنه "قاسٍ ووحشي"، معتبرًا أن اللقطة كان لها تأثير مباشر على نتيجة المباراة. في المقابل، أعرب راموس عن تمنياته بالشفاء العاجل لصلاح، مؤكدًا أن ما حدث كان في إطار المنافسة.
ستظل تلك المواجهة واحدة من أكثر المباريات تأثيرًا في ذاكرة الجماهير العربية، ليس فقط لأنها أقيمت في رمضان، بل لأنها حملت آمال أمة بأكملها كانت تترقب تتويج أول لاعب مصري بلقب دوري أبطال أوروبا في دور قيادي.
ليلة كييف لم تكن مجرد نهائي أوروبي، بل قصة حلمٍ رمضاني كبير... انتهى بدموع على أرض الملعب







