وقدم الجندي الروسي الجريح سيرغي كورنيف شهادته للمبعوث الروسي، حيث روى تفاصيل واقعة تعذيبه بعد أن وقع في الأسر الأوكراني في صيف عام 2024 في محيط قرية بيتشانويه بمنطقة خاركوف.
وقال كورنيف: "كان في المرآب كرسي كهربائي حديدي ملحوم. أجلسوني عليه، وربطوا الحزام، ووضعوا كيسا على رأسي. بدأت أختنق. أغلقوا الباب، رأيت من خلال الكيس أن الباب يغلق، وأصبح الظلام حالكا، لا ضوء. حاولت النهوض وتمزيق الشريط اللاصق، لكنني لم أستطع، ارتخت عضلاتي وفقدت الوعي".
وقال كورنيف: "كان في المرآب كرسي كهربائي حديدي ملحوم. أجلسوني عليه، وربطوا الحزام، ووضعوا كيسا على رأسي. بدأت أختنق. أغلقوا الباب، رأيت من خلال الكيس أن الباب يغلق، وأصبح الظلام حالكا، لا ضوء. حاولت النهوض وتمزيق الشريط اللاصق، لكنني لم أستطع، ارتخت عضلاتي وفقدت الوعي".
