والدة «ضحية بورسعيد»: «لقيتها مقتولة فى الشقة اللى هتتجوز فيها»

Loading image...
على مائدة الإفطار فى ثالث أيام رمضان، استضاف أحد الشباب خطيبته ووالدتها، بمنزله، وبينما كانت الأُلفة تسود المكان، انقلبت حالة الطقس فجأة، وأمام إلحاح أسرة الشاب على عدم مغادرتهما، لحين استقرار الأحوال الجوية، اضطرتا للمبيت.«مكنتش عايزة أبيّت عندهم لكن التقلبات الجوية وقلة المواصلات جعلتنى استأذن والدها هاتفيا بالمبيت والذى وافق ونبه علينا أن تكون معى فى نفس الغرفة، وأنه سوف يحضر فى الصباح لاصطحابنا، وفى دقائق خرجت ابنتى مع ابنه شقيقته ثم عثر عليها مقتولة بشقة تحت الإنشاء بذات العقار».. بهذه العبارة بدأت والدة الضحية تتحدث عن الليلة المشؤومة- حسب وصفها. وقالت والدة المجنى عليها، لـ«المصرى اليوم»: «بنتى فاطمة تم خطبتها لمحمود منذ ٣ أشهر وهو من سكان منطقة الجنوب، وكانت علاقتنا طيبة، ودعتنا أسرته فى ثالث أيام رمضان للإفطار معهم، وفى ذات اليوم حضرت (ليلى) ابنة شقيقته والتى كانت على خلاف دائم مع (فاطمة) لغيرتها على خالها حسبما بررت أسرتها، إذ استغلت تواجدها فى منزلهم واستدرجتها فى حضور الجميع وبعد ما يقرب من نصف ساعة عادت دون ابنتى».وأضافت: «سألتها بنتى فين قالتلى نايمه جوه دخلت أشوف بنتى لقيت بطاطين على السرير وهى مش موجوده.. صرخت وجريت داخل البيت كالمجنونة واستيقظ خطيب بنتى الذى ظل يبحث عنها حتى عثر عليها فى الشقة الذى يعدها للزواج بها ووجدته يخبرنى بهدوء (فاطمة ماتت) طلعت بسرعة لقيتها على الأرض وجسمها مليان كدمات كتير ووشها وارم وفيه أثار خنق على رقبتها واتأكدت إنها فعلا ماتت.. عاوزة حقها.. بنتى راحت فرحانة إنها معزومة فى بيت خطيبها وأهله ورجعت بيتها ميتة، حرقوا قلبى على بنتى الوحيدة كانت عروسة جميلة ونفسى أفرح بيها»، متهمة خطيب ابنتها وابنة شقيقته.وواصل ياسر خليل، والد فاطمة: «كانت البنت الوحيدة هى وشقيقها خليل، عندها ١٦ سنة وكنا منتظرين تكمل السن القانونى علشان يتم إجراءات الزواج، فمحمود خطيبها كان ظاهر لنا إنه بيحبها جدا ولم أشك بأنه هو اللى أنهى حياتها، وقال إن بنت أخته بتغير منها وكان واضح باتصالاتها الهاتفية الكثيرة له خلال تواجده لزيارتنا وجلوسه مع ابنتى». ودخل «خليل»، شقيق المجنى عليها، فى نوبة بكاء، قائلًا: «أختى اتقتلت فى عز شبابها ويجب إعدام المتهمين»، فيما شيّع أهالى محافظة بورسعيد، جنازة فاطمة ياسر خليل، ١٦ سنة، من مسجد الكبير المتعال، وسط حالة من الحزن الشديد.وتلقى اللواء محمد الجمسى، مدير أمن بورسعيد، بلاغًا بالحادث، وأمر بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائى بقيادة اللواء ضياء زامل، مدير المباحث، للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها، بينما باشرت النيابة العامة، التحقيقات فى الواقعة، وتم التحفظ على «خطيب المجنى عليها وابنة شقيقته»، فى انتظار تقرير الطب الشرعى لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر