وفيما تنقسم الآراء حول الشرق الأوسط انقساما حادا بين الحزبين الرئيسيين، يُعزى هذا التحول خلال العام الماضي إلى تزايد الاستياء من إسرائيل بين المستقلين.
أظهر الاستطلاع أن 41% من الأميركيين يتعاطفون مع الفلسطينيين، بينما أيّد 36% منهم إسرائيل، في حين بقي الباقون مترددين أو قالوا إنهم يؤيدون كلا الجانبين أو لا يؤيدون أيا منهما. ورغم أن هذا الفارق ليس ذا دلالة إحصائية، إلا أنه يُظهر للمرة الأولى منذ أن طرحت غالوب هذا السؤال قبل أكثر من عقدين من الزمن أن إسرائيل لا تتصدر المشهد.
أظهر الاستطلاع أن 41% من الأميركيين يتعاطفون مع الفلسطينيين، بينما أيّد 36% منهم إسرائيل، في حين بقي الباقون مترددين أو قالوا إنهم يؤيدون كلا الجانبين أو لا يؤيدون أيا منهما. ورغم أن هذا الفارق ليس ذا دلالة إحصائية، إلا أنه يُظهر للمرة الأولى منذ أن طرحت غالوب هذا السؤال قبل أكثر من عقدين من الزمن أن إسرائيل لا تتصدر المشهد.
