أصبح اسم المخرج "بيتر ميمي" ماركة مسجلة وعلامة ثقة بالنسبة للجمهور، فبمجرد أن ينسب العمل الفني له، فيلماً كان أو مسلسلاً تليفزيونياً، بإمكانك أن تتأكد من جودته وأهميته سواء على المستوى الفني والتقني أو على مستوى القصة والفكرة بشكل عام، خاصة بالنسبة للأعمال الوطنية التي من شأنها أن تسرد فصولاً حساسة من تاريخ الوطن، فاستطاع أن يخلق شكلاً جديداً يجمع بين التوثيق والتأريخ وبين المتعة الدرامية والخيال الفني، فراح منطلقاً بين ما هو واقعي وتاريخي وبين ما هو مداعب لخيال المتلقي ومثير لحماسته.
فتعد الدراما الوطنية واحدة من أصعب أنواع الدراما التي لا يجيد تنفيذها سوى فنان يجمع بين جدية الطرح وحرفية المعالجة، فمن المعروف أن السردية التاريخية هي الأعقد بالنسبة للمتلقي أو المشاهد البسيط غير المتخصص؛ لأن بعض الكتاب والمخرجين يجعلون العمل يعج بالتواريخ والأحداث الجامدة دون روح وكأنك تسرد منهجاً دراسياً وتملي على الجمهور رؤيتك دون أدنى نظر إلى متطلباته، والبعض الآخر يميل إلى الخيال المطلق ويبتعد عن الواقع ويقع في بئر التحريف أو المبالغة.
فتعد الدراما الوطنية واحدة من أصعب أنواع الدراما التي لا يجيد تنفيذها سوى فنان يجمع بين جدية الطرح وحرفية المعالجة، فمن المعروف أن السردية التاريخية هي الأعقد بالنسبة للمتلقي أو المشاهد البسيط غير المتخصص؛ لأن بعض الكتاب والمخرجين يجعلون العمل يعج بالتواريخ والأحداث الجامدة دون روح وكأنك تسرد منهجاً دراسياً وتملي على الجمهور رؤيتك دون أدنى نظر إلى متطلباته، والبعض الآخر يميل إلى الخيال المطلق ويبتعد عن الواقع ويقع في بئر التحريف أو المبالغة.
