في أحد شوارع حي الأزهرى بمدينة بنى سويف، وأمام كنيسة الأزهرى، يقف عم طارق يوميا خلال شهر رمضان، ممسكا بكوز الكنافة، يديره بخفة وخبرة اكتسبها عبر سنوات طويلة.
هنا، لا تباع الكنافة فقط، بل تنسج حكاية يومية من المودة والجيرة الطيبة، حيث يتجمع المسلمون والأقباط حول نفس الفرن، ينتظرون كنافة عم طارق.
هنا، لا تباع الكنافة فقط، بل تنسج حكاية يومية من المودة والجيرة الطيبة، حيث يتجمع المسلمون والأقباط حول نفس الفرن، ينتظرون كنافة عم طارق.
