فجأة، ومن دون مقدمات، قد ينهض الإنسان من نومه ليبدأ طقوس صباحه المعتادة، فتداهمه مشاعر مباغتة تعصف بتوازنه. تدور به الدنيا، فيترنح تحت وطأة المفاجأة، وربما يسقط قبل أن يستوعب ما حدث. إنه الدوار؛ ذلك العرض الذى قد يصبح الخوف من تكراره أشد وطأة من النوبة نفسها، فيتحول إلى هاجس دائم.
يحدث الدوار نتيجة خلل فى التوافق بين سيل الإشارات الصادرة عن الأذن الداخلية – المسئولة عن الاتزان – وبين الجهاز البصرى والجهاز الحسى المنتشر فى الجلد والعضلات والمفاصل. هى منظومة دقيقة تقودها الأذن الداخلية كما يقود قائد أوركسترا فريقًا متكاملًا؛ فإذا اضطرب الإيقاع، علا النشاز. وغالبًا ما يستعيد الجسم توازنه سريعًا بفضل آليات تصحيح ذكية.
يحدث الدوار نتيجة خلل فى التوافق بين سيل الإشارات الصادرة عن الأذن الداخلية – المسئولة عن الاتزان – وبين الجهاز البصرى والجهاز الحسى المنتشر فى الجلد والعضلات والمفاصل. هى منظومة دقيقة تقودها الأذن الداخلية كما يقود قائد أوركسترا فريقًا متكاملًا؛ فإذا اضطرب الإيقاع، علا النشاز. وغالبًا ما يستعيد الجسم توازنه سريعًا بفضل آليات تصحيح ذكية.
