قدمت الحلقة التاسعة من مسلسل «رأس الأفعى» مشهد صادم ومحمل بدلالات سياسية واضحة، عندما تعمد القيادى الإرهابى محمود عزت دهس الشاب الإخوانى محمد منتصر خلال محاولته الهروب، ليس بدافع الفوضى أو الارتباك، وإنما لأن دوره انتهى، وأصبح يمثل خطرًا مباشرًا عليه.
المشهد جاء ليؤكد فكرة تصفية الأدوار داخل التنظيم، حيث يتحول العنصر من أداة تنفيذ إلى عبء يجب التخلص منه حال تغيرت المعادلة.
من أداة إلى تهديد
طوال الحلقات السابقة، ظهر محمد منتصر كأحد الوجوه الشابة التى تُكلف بمهام حساسة، ويتحرك وفق تعليمات صارمة تحت شعار "السمع والطاعة" لكن مع تصاعد الأحداث، بدا واضحًا أن معرفته ببعض التفاصيل وتحركات القيادات جعلته عنصرًا غير مأمون العواقب فى لحظة الانكشاف.
منطق البقاء للقيادة
دهس محمد منتصر لم يُعرض كمشهد انفعالى، بل كقرار محسوب يعكس أولوية الحفاظ على القيادة حتى لو كان الثمن التخلص من أحد أبناء الصف، وهو مشهد كاشف بأن التنظيم لا يتحرك بمنطق العاطفة أو الروابط، بل بمنطق البقاء والسيطرة، حتى لو تطلب الأمر التضحية بمن خدموا أهدافه.
يسلط المشهد الضوء على إشكالية التنظيمات المغلقة التى تحتكر القرار، حيث تتحول العلاقات الداخلية إلى شبكة مصالح وأدوار مؤقتة، لا إلى منظومة شراكة أو ثقة متبادلة، ومع تغير الظروف، تتغير الحسابات، وقد يصبح من كان فى الصفوف الأولى هدفًا للتخلص منه إذا اقتضت الضرورة.
المشهد جاء ليؤكد فكرة تصفية الأدوار داخل التنظيم، حيث يتحول العنصر من أداة تنفيذ إلى عبء يجب التخلص منه حال تغيرت المعادلة.
من أداة إلى تهديد
طوال الحلقات السابقة، ظهر محمد منتصر كأحد الوجوه الشابة التى تُكلف بمهام حساسة، ويتحرك وفق تعليمات صارمة تحت شعار "السمع والطاعة" لكن مع تصاعد الأحداث، بدا واضحًا أن معرفته ببعض التفاصيل وتحركات القيادات جعلته عنصرًا غير مأمون العواقب فى لحظة الانكشاف.
منطق البقاء للقيادة
دهس محمد منتصر لم يُعرض كمشهد انفعالى، بل كقرار محسوب يعكس أولوية الحفاظ على القيادة حتى لو كان الثمن التخلص من أحد أبناء الصف، وهو مشهد كاشف بأن التنظيم لا يتحرك بمنطق العاطفة أو الروابط، بل بمنطق البقاء والسيطرة، حتى لو تطلب الأمر التضحية بمن خدموا أهدافه.
يسلط المشهد الضوء على إشكالية التنظيمات المغلقة التى تحتكر القرار، حيث تتحول العلاقات الداخلية إلى شبكة مصالح وأدوار مؤقتة، لا إلى منظومة شراكة أو ثقة متبادلة، ومع تغير الظروف، تتغير الحسابات، وقد يصبح من كان فى الصفوف الأولى هدفًا للتخلص منه إذا اقتضت الضرورة.






