في بلد تلتقي فيه التقاليد العريقة الممتدة لقرون مع أحدث الابتكارات، قدمت اليابان مزيجًا غير متوقع بين الإيمان والتكنولوجيا؛ راهبًا روبوتيًا.
وأُطلق على الروبوت البشري اسم "بودارويد"، وقد تم تطويره لتقديم الإرشاد الروحي، والإجابة عن الأسئلة الفلسفية، وربما المساعدة في الطقوس البوذية.
وأُطلق على الروبوت البشري اسم "بودارويد"، وقد تم تطويره لتقديم الإرشاد الروحي، والإجابة عن الأسئلة الفلسفية، وربما المساعدة في الطقوس البوذية.
