انتصار العاشر من رمضان عام 1973، سيظل ذكرى ملهمة ومصدر عزة وفخر للمصريين، حيث استطاع رجال الجيش المصرى البواسل فى هذا الشهر الكريم أن يضربوا أروع الأمثلة فى تحدى الصعاب وتخطى العقبات لإيمانهم الراسخ بنصر الله وتأييده، هذه الذكرى المجيدة ستظل مبعث فخر واعتزاز وتجسيداً لقوة الإرادة وصلابة العزم وحكمة القرار، لاسترداد أرض سيناء المقدسة، فى قرية العباسة الكبرى التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، يعيش البطل "على رضوان"، أحد محاربى حرب أكتوبر المجيدة، صاحب الـ75 عاما، وما زالت ذاكرته تحتفظ بتفاصيل المعركة وكأنها حدثت بالأمس.
"اليوم السابع" التقى بالبطل بمسكنه بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، ليروى لنا ملحمة العبور التى كان شاهدا ليها، قائلا: إنه بالخدمة العسكرية فى 3 يناير 1971، واستمر فى أداء واجبه الوطنى حتى عام 1975، قضى منها خمس سنوات كاملة على خط النار فى مواجهة العدو الإسرائيلي، ضمن قوات الجيش الثانى الميدانى، وكانت خدمته على جبهة لسان كسفريت، إحدى أكثر النقاط اشتعالًا خلال الحرب.
"اليوم السابع" التقى بالبطل بمسكنه بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، ليروى لنا ملحمة العبور التى كان شاهدا ليها، قائلا: إنه بالخدمة العسكرية فى 3 يناير 1971، واستمر فى أداء واجبه الوطنى حتى عام 1975، قضى منها خمس سنوات كاملة على خط النار فى مواجهة العدو الإسرائيلي، ضمن قوات الجيش الثانى الميدانى، وكانت خدمته على جبهة لسان كسفريت، إحدى أكثر النقاط اشتعالًا خلال الحرب.
