وذكر بيان للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر أنه يمكن استخدام دقائق الاتصال الدولي المجانية للاتصال بكل من: المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، مملكة البحرين، دولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
وجاء القرار الذي بدأ تنفيذه فورا في إطار حرص الجهاز على تمكين المواطنين المصريين من الاطمئنان على أهاليهم وذويهم في الخارج، وتعزيز التواصل المستمر معهم وسط "الظروف الدقيقة" التي تمر بها هذه الدول نتيجة الأحداث الإقليمية الجارية.
وأكد الجهاز في بيانه أنه يتابع تطورات الأوضاع الإقليمية عن كثب، وسيتخذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية بالتنسيق مع شركات الاتصالات لضمان تقديم خدمات اتصالات فعالة وآمنة تدعم المواطنين في هذه الظروف الاستثنائية.
يأتي هذا القرار في ظل تصعيد عسكري خطير شهدته المنطقة منذ أواخر فبراير 2026، بعد ضربات جوية أمريكية-إسرائيلية واسعة النطاق على أهداف إيرانية، أسفرت عن مقتل شخصيات قيادية بارزة بينها المرشد الأعلى علي خامنئي.
وردت إيران بموجات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل مباشرة، إضافة إلى قواعد أمريكية وأهداف في دول خليجية وعربية عدة، من بينها الإمارات ميناء جبل علي ومطارات، البحرين، قطر، الكويت، والأردن، مما تسبب في إصابات وأضرار محدودة رغم اعتراض معظم الصواريخ.
وأدى التصعيد إلى إغلاق مؤقت لمجالات جوية، إجلاء جزئي، وتأهب أمني عالٍ في دول الخليج، مع إدانات عربية واسعة وتضامن سعودي ومصري معلن مع الدول المتضررة.
ويُقدر عدد المصريين المقيمين في هذه الدول بالملايين، مما يجعل تيسير الاتصال أولوية إنسانية في ظل التوترات.
المصدر: RT
وجاء القرار الذي بدأ تنفيذه فورا في إطار حرص الجهاز على تمكين المواطنين المصريين من الاطمئنان على أهاليهم وذويهم في الخارج، وتعزيز التواصل المستمر معهم وسط "الظروف الدقيقة" التي تمر بها هذه الدول نتيجة الأحداث الإقليمية الجارية.
وأكد الجهاز في بيانه أنه يتابع تطورات الأوضاع الإقليمية عن كثب، وسيتخذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية بالتنسيق مع شركات الاتصالات لضمان تقديم خدمات اتصالات فعالة وآمنة تدعم المواطنين في هذه الظروف الاستثنائية.
يأتي هذا القرار في ظل تصعيد عسكري خطير شهدته المنطقة منذ أواخر فبراير 2026، بعد ضربات جوية أمريكية-إسرائيلية واسعة النطاق على أهداف إيرانية، أسفرت عن مقتل شخصيات قيادية بارزة بينها المرشد الأعلى علي خامنئي.
وردت إيران بموجات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل مباشرة، إضافة إلى قواعد أمريكية وأهداف في دول خليجية وعربية عدة، من بينها الإمارات ميناء جبل علي ومطارات، البحرين، قطر، الكويت، والأردن، مما تسبب في إصابات وأضرار محدودة رغم اعتراض معظم الصواريخ.
وأدى التصعيد إلى إغلاق مؤقت لمجالات جوية، إجلاء جزئي، وتأهب أمني عالٍ في دول الخليج، مع إدانات عربية واسعة وتضامن سعودي ومصري معلن مع الدول المتضررة.
ويُقدر عدد المصريين المقيمين في هذه الدول بالملايين، مما يجعل تيسير الاتصال أولوية إنسانية في ظل التوترات.
المصدر: RT








