ترحيب عارم في إسرائيل بمقتل خامنئي: "هزيمة ساحقة لمحور الشر"

  • منذ 2 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
وقال موتي أراد، وهو محام في تل أبيب، لوكالة فرانس برس "كان خامنئي زعيما من نوع الحكام المستبدين الآخرين مثل هتلر (...) وعندما تقطع رأس الأفعى، لن تتمكن من النهوض مرة أخرى".

واضاف أنه بمقتل المرشد الايراني "سيكون الوضع أفضل بالنسبة للشرق الأوسط والعالم أجمع، وسيصبح الجميع أحراراً، لأننا الآن على طريق تغيير النظام في إيران، أنا مقتنع تماماً بهذا الشيء، وعندها سيسود السلام الشرق الأوسط".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن مساء السبت مقتل خامنئي من فلوريدا، قبل أن يؤكد التلفزيون الإيراني الرسمي النبأ. واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن مقتله "إعلان حرب صريح ضد المسلمين"، فيما تعهّد الحرس الثوري الردّ بشنّ "أشرس هجوم في التاريخ" على إسرائيل والولايات المتحدة.

وكتبت صحيفة يديعوت احرونوت على صفحتها الاولى "هوسال" وهي كلمة عبرية تعني "تمت تصفيته". واستخدمت القناة الثانية عشرة الاسرائيلية الكلمة نفسها في أسفل صورة لخامنئي أحيطت بدائرة حمراء.

وعنونت صحيفة معاريف "موت طاغية"، في إشارة إلى المرشد الايراني الذي كان يعتبر إسرائيل "ورما سرطانيا خبيثا يجب استئصاله".

ورغم استقطاب سياسي حاد تشهده الدولة العبرية، أجمعت الفئات السياسية كلها على الترحيب بمقتل خامنئي.

وكتب وزير الدفاع يسرائيل كاتس العضو في حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على مواقع التواصل: "لقد تحققت العدالة، وتلقى محور الشر هزيمة ساحقة".

بدوره، كتب زعيم المعارضة يائير لابيد على منصة أكس "أهنئ قوات الأمن بتصفية خامنئي. وليعلم جميع أعدائنا أن هذا هو مصير كل من يحاول تهديد وجود إسرائيل"."شعب إسرائيل حي"

"بالنسبة لليهود، هناك نور وفرح وسرور"، اقتباس من سفر أستير في التوراة والذي يروي كيف نجا اليهود من الابادة في بلاد فارس القديمة استخدمه وزير الأمن الداخلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير التعليم يوآف كيش، للتعبير عن رضاهما الكبير بعد تأكيد مقتل خامنئي.

وسبق أن شبّه اليهود المتدينون وغيرهم من الإسرائيليين خامنئي بشخصية "عماليق" التوراتية، العدو اللدود لبني إسرائيل.

وكتب الزعيم اليميني المعارض نفتالي بينيت على تلغرام "لقد دمر طيارو قوتنا الجوية عماليق هذا الجيل، وبفضلهم بات العالم مكانا افضل. شعب اسرائيل حي".

لكن عددا من الاسرائيليين لم يشاركوا بينيت حماسته.

وقال المدرس داليت أفيشاي (65 عاما) لوكالة فرانس برس في تل أبيب "سيأتي خامنئي آخر، هذا لا يحل المشكلة. أعتقد أن هذه الحرب لم تكن ضرورية. لقد اندلعت لأسباب بحت سياسية. إكراما لنتانياهو لكي يبقى في السلطة".

بدوره، اورد المتقاعد آمي بيل (60 عاما) "خامنئي ليس الوحيد الذي هدد إسرائيل خلال الاعوام الثلاثين أو الأربعين أو الخمسين الماضية، وسيخلفه شخص آخر على غراره".

وأضاف لفرانس برس "أذكر اننا نعيش حالة حرب مذ كنت صغيرا. نحن محاطون بدول تريد قتلنا. لذا لا أعتقد أن الوضع سيتغير".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر