أبقى "حزب الله" اللبناني على حالة من الغموض الاستراتيجي حيال طبيعة رده العسكري على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران واغتيال مرشدها علي خامنئي. وبينما دعا الحزب جمهوره إلى "تعبئة شعبية" واسعة ومسيرات في الضاحية الجنوبية لبيروت للتنديد بالهجوم، لوحظ "تريث ميداني" في فتح جبهة مواجهة شاملة من جنوب لبنان. وأكد الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم قاسم، في نعي رسمي، أن الحزب "سيقوم بواجبه في التصدي للعدوان"، دون تحديد توقيت أو شكل هذا التصدي، مما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات.
وتشير التحليلات إلى أن هذا التريث ينبع من حسابات داخلية وإقليمية معقدة؛ فلبنان يعيش حالة من "حبس الأنفاس" والقلق الشعبي، وسط ضغوط دبلوماسية مكثفة لتحييد البلاد عن الصراع المباشر. ويرى مراقبون أن الحزب يواجه معادلات ميدانية مختلفة عما كان عليه الوضع في السابق، حيث تلاحق إسرائيل أي تحرك عسكري مباشر داخل لبنان، فضلاً عن وجود اختلال فادح في موازين القوى التقنية. لذا، يبدو أن الحزب يفضل حالياً الاكتفاء بالدعم السياسي والمعنوي والتحركات الشعبية، بانتظار اتضاح ملامح الرد الإيراني المباشر وتطورات الغزو الجوي الأمريكي لطهران.
وتشير التحليلات إلى أن هذا التريث ينبع من حسابات داخلية وإقليمية معقدة؛ فلبنان يعيش حالة من "حبس الأنفاس" والقلق الشعبي، وسط ضغوط دبلوماسية مكثفة لتحييد البلاد عن الصراع المباشر. ويرى مراقبون أن الحزب يواجه معادلات ميدانية مختلفة عما كان عليه الوضع في السابق، حيث تلاحق إسرائيل أي تحرك عسكري مباشر داخل لبنان، فضلاً عن وجود اختلال فادح في موازين القوى التقنية. لذا، يبدو أن الحزب يفضل حالياً الاكتفاء بالدعم السياسي والمعنوي والتحركات الشعبية، بانتظار اتضاح ملامح الرد الإيراني المباشر وتطورات الغزو الجوي الأمريكي لطهران.
