وتشير مجلة International Journal of Plasma Environmental Science and Technology (IJPEST) إلى أنه، وفقا للباحثين، تتشكّل في المناطق المتصدّعة من القشرة الأرضية — حيث تتوافر المياه تحت درجات حرارة وضغوط مرتفعة — مناطق تعمل كمكثفات كهربائية. وترتبط هذه التراكيب بسطح الأرض وبالطبقة السفلى من الأيونوسفير، مُشكِّلةً نظاما كهروستاتيكيا هائلا بين الأرض والغلاف الجوي.
ويشير الباحثون إلى أنه خلال التوهجات الشمسية القوية قد تزداد كثافة الإلكترونات في طبقة الأيونوسفير بشكل حاد، مُكوِّنةً طبقة سالبة الشحنة. ومن خلال ما يُعرف بـ«الاقتران السعوي» يمكن لهذه الشحنة أن تُحدِث مجالات كهربائية قوية داخل التجاويف الدقيقة في الصخور. ووفقا للحسابات، قد يصل الضغط الكهروستاتيكي الناتج إلى عدة ميغاباسكال، وهي قيم تضاهي الإجهادات المدّية والجاذبية التي تُعد بالفعل من العوامل المؤثرة في استقرار الصدوع.
ويشير الباحثون إلى أنه خلال التوهجات الشمسية القوية قد تزداد كثافة الإلكترونات في طبقة الأيونوسفير بشكل حاد، مُكوِّنةً طبقة سالبة الشحنة. ومن خلال ما يُعرف بـ«الاقتران السعوي» يمكن لهذه الشحنة أن تُحدِث مجالات كهربائية قوية داخل التجاويف الدقيقة في الصخور. ووفقا للحسابات، قد يصل الضغط الكهروستاتيكي الناتج إلى عدة ميغاباسكال، وهي قيم تضاهي الإجهادات المدّية والجاذبية التي تُعد بالفعل من العوامل المؤثرة في استقرار الصدوع.
