عندما يتحدث إيلون ماسك عن الروبوتات، نادرًا ما يُخفي طموحه الكامن وراء هذا الحلم. يُقدّم روبوت أوبتيموس من شركة تسلا على أنه روبوت بشري متعدد الاستخدامات يمكنه القيام بالأعمال الشاقة في المصانع وتحرير البشر من الروتين الممل في المنزل. وتستهدف "تسلا" إنتاج مليون من هذه الروبوتات خلال العقد المقبل.
لكن هل من المحتمل أن ينجح ماسك؟. قبل بضع سنوات، كان مجرد التفكير في روبوت منزلي ودود وكفؤ ضربًا من الخيال العلمي. كنا نتخيل آلات ترقص، أو تنقل الصناديق، أو تلعب الشطرنج، لكن لم نكن نتخيل آلات تفهمنا جيدًا بما يكفي لتكون عونًا حقيقيًا لنا. ثم ظهر الذكاء الاصطناعي التوليدي.
لكن هل من المحتمل أن ينجح ماسك؟. قبل بضع سنوات، كان مجرد التفكير في روبوت منزلي ودود وكفؤ ضربًا من الخيال العلمي. كنا نتخيل آلات ترقص، أو تنقل الصناديق، أو تلعب الشطرنج، لكن لم نكن نتخيل آلات تفهمنا جيدًا بما يكفي لتكون عونًا حقيقيًا لنا. ثم ظهر الذكاء الاصطناعي التوليدي.
