ويأتي ذلك بعد أن أفادت وزارة الدفاع البريطانية عن وقوع "هجوم مشتبه به بطائرة مسيرة" على قاعدة أكروتيري الجوية حوالي منتصف الليل بالتوقيت المحلي (الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش).
ولم تسجل أي إصابات، وتعرضت القاعدة لـ"أضرار طفيفة" فقط، لكن وزارة الدفاع البريطانية أشارت إلى أنه سيتم نقل أفراد العائلات المقيمين في القاعدة إلى أماكن إقامة بديلة كإجراء احترازي.
وأضافت الوزارة: "إن قوات الحماية التابعة لنا في المنطقة في أعلى مستويات التأهب، وقد استجابت القاعدة للدفاع عن أفرادنا".
وفي هذا السياق، أكدت إدارة مناطق القواعد السيادية أنها بصدد اتخاذ ترتيبات لنقل غير الضروريين من الأفراد بشكل مؤقت بعيدا عن محطة أكروتيري الجوية، مشددة على أن هذا الإجراء الاحترازي يقتصر على النطاق العسكري للقاعدة فقط، ولا يعني ضرورة مغادرة السكان للقرية المجاورة لأكروتيري.
وأوضحت الإدارة في بيانها أن الحياة ستستمر بشكل طبيعي في جميع المرافق والمواقع الأخرى، بما في ذلك أماكن العمل والشركات والخدمات، دون فرض أي قيود على حركة السكان أو أنشطتهم.
إلى ذلك، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أنها تلقت إحاطة مفصلة من الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس حول تفاصيل الهجوم، مشددة في بيان لها على منصات التواصل الاجتماعي على أن الاتحاد الأوروبي يقف بحزم ووضوح تام إلى جانب دوله الأعضاء في مواجهة أي تهديد، رغم أن جمهورية قبرص لم تكن المستهدف المباشر من هذا الحادث.
وأضافت في بيان نشرته على منصات التواصل الاجتماعي: "في حين أن جمهورية قبرص لم تكن الهدف، دعوني أكون واضحة: نحن نقف بشكل جماعي وحازم ولا لبس فيه مع دولنا الأعضاء في مواجهة أي تهديد".
ويأتي هذا الحادث بعد أن أعلن رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر أن المملكة المتحدة وافقت على طلب أمريكي باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ ضربات "دفاعية".
المصدر: فرنس برس
ولم تسجل أي إصابات، وتعرضت القاعدة لـ"أضرار طفيفة" فقط، لكن وزارة الدفاع البريطانية أشارت إلى أنه سيتم نقل أفراد العائلات المقيمين في القاعدة إلى أماكن إقامة بديلة كإجراء احترازي.
وأضافت الوزارة: "إن قوات الحماية التابعة لنا في المنطقة في أعلى مستويات التأهب، وقد استجابت القاعدة للدفاع عن أفرادنا".
وفي هذا السياق، أكدت إدارة مناطق القواعد السيادية أنها بصدد اتخاذ ترتيبات لنقل غير الضروريين من الأفراد بشكل مؤقت بعيدا عن محطة أكروتيري الجوية، مشددة على أن هذا الإجراء الاحترازي يقتصر على النطاق العسكري للقاعدة فقط، ولا يعني ضرورة مغادرة السكان للقرية المجاورة لأكروتيري.
وأوضحت الإدارة في بيانها أن الحياة ستستمر بشكل طبيعي في جميع المرافق والمواقع الأخرى، بما في ذلك أماكن العمل والشركات والخدمات، دون فرض أي قيود على حركة السكان أو أنشطتهم.
إلى ذلك، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أنها تلقت إحاطة مفصلة من الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس حول تفاصيل الهجوم، مشددة في بيان لها على منصات التواصل الاجتماعي على أن الاتحاد الأوروبي يقف بحزم ووضوح تام إلى جانب دوله الأعضاء في مواجهة أي تهديد، رغم أن جمهورية قبرص لم تكن المستهدف المباشر من هذا الحادث.
وأضافت في بيان نشرته على منصات التواصل الاجتماعي: "في حين أن جمهورية قبرص لم تكن الهدف، دعوني أكون واضحة: نحن نقف بشكل جماعي وحازم ولا لبس فيه مع دولنا الأعضاء في مواجهة أي تهديد".
ويأتي هذا الحادث بعد أن أعلن رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر أن المملكة المتحدة وافقت على طلب أمريكي باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ ضربات "دفاعية".
المصدر: فرنس برس







