أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، يوم الاثنين، أن القوات الأميركية أغرقت أو دمرت كامل الأسطول البحري الإيراني في خليج عُمان خلال أيام، مؤكدة أن طهران "لم يعد لديها أي وجود بحري" في المنطقة. ونشرت القيادة المركزية الأميركية مقطع فيديو يُظهر قصفًا مكثفًا استهدف أكبر سفينة تابعة لإيران وفقا للفوكس نيوز الأميركية .
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان عبر منصة X "قبل يومين، كان للنظام الإيراني 11 سفينة في خليج عُمان، أما اليوم فليس لديه أي سفينة".
وأضاف البيان أن إيران "مارست على مدى عقود المضايقات والاعتداءات على الملاحة الدولية في خليج عُمان"، معتبرًا أن "ذلك الزمن قد ولّى"، ومؤكدًا أن القوات الأميركية ستواصل حماية حرية الملاحة البحرية التي دعمت الاقتصاد العالمي لأكثر من 80 عامًا.
وأعلنت القوات الأميركية أنها دمرت حاملة الطائرات المسيّرة الإيرانية الضخمة "آيريس شهيد باقري"، التي أطلقتها طهران في فبراير 2025، ووصفتها بأنها الأولى من نوعها ضمن الأسطول الإيراني.
وأوضحت سنتكوم أن السفينة تعرضت للهجوم يوم السبت، نافية في الوقت ذاته ما وصفته ب"آلة التضليل الإيرانية" التي زعمت إغراق حاملة طائرات أميركية. وقالت القيادة إن "شهيد باقري" هي السفينة الوحيدة التي تعرضت للاستهداف في تلك العمليات.
وبحسب تقارير متداولة، كانت "آيريس شهيد باقري" سفينة تجارية قبل أن يتم تحويلها عام 2024 إلى حاملة طائرات مسيّرة.
كما تُعد واحدة من ثلاث سفن مسيّرة يُعتقد أن إيران تشغلها، إلى جانب "الشهيد رودكي" و"الشهيد مهدوي"، وهما أصغر حجمًا وأقل تطورًا.
وحتى الآن، لم تتضح بشكل قاطع طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينة الإيرانية، وسط تقارير غير مؤكدة عن غرقها بالكامل.
وكانت السفينة قد نُشرت في الخليج العربي الشهر الماضي، في إطار ما وصفته طهران آنذاك بأنه رد على تنامي الوجود البحري الأميركي في المنطقة، قبل اندلاع المواجهات الأخيرة يوم السبت.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري واسع، وسط مؤشرات على استمرار العمليات في محيط الخليج، ما يثير تساؤلات حول شكل التوازن البحري في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان عبر منصة X "قبل يومين، كان للنظام الإيراني 11 سفينة في خليج عُمان، أما اليوم فليس لديه أي سفينة".
وأضاف البيان أن إيران "مارست على مدى عقود المضايقات والاعتداءات على الملاحة الدولية في خليج عُمان"، معتبرًا أن "ذلك الزمن قد ولّى"، ومؤكدًا أن القوات الأميركية ستواصل حماية حرية الملاحة البحرية التي دعمت الاقتصاد العالمي لأكثر من 80 عامًا.
وأعلنت القوات الأميركية أنها دمرت حاملة الطائرات المسيّرة الإيرانية الضخمة "آيريس شهيد باقري"، التي أطلقتها طهران في فبراير 2025، ووصفتها بأنها الأولى من نوعها ضمن الأسطول الإيراني.
وأوضحت سنتكوم أن السفينة تعرضت للهجوم يوم السبت، نافية في الوقت ذاته ما وصفته ب"آلة التضليل الإيرانية" التي زعمت إغراق حاملة طائرات أميركية. وقالت القيادة إن "شهيد باقري" هي السفينة الوحيدة التي تعرضت للاستهداف في تلك العمليات.
وبحسب تقارير متداولة، كانت "آيريس شهيد باقري" سفينة تجارية قبل أن يتم تحويلها عام 2024 إلى حاملة طائرات مسيّرة.
كما تُعد واحدة من ثلاث سفن مسيّرة يُعتقد أن إيران تشغلها، إلى جانب "الشهيد رودكي" و"الشهيد مهدوي"، وهما أصغر حجمًا وأقل تطورًا.
وحتى الآن، لم تتضح بشكل قاطع طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينة الإيرانية، وسط تقارير غير مؤكدة عن غرقها بالكامل.
وكانت السفينة قد نُشرت في الخليج العربي الشهر الماضي، في إطار ما وصفته طهران آنذاك بأنه رد على تنامي الوجود البحري الأميركي في المنطقة، قبل اندلاع المواجهات الأخيرة يوم السبت.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري واسع، وسط مؤشرات على استمرار العمليات في محيط الخليج، ما يثير تساؤلات حول شكل التوازن البحري في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.









