وسط مدينة العلم وكعبة العلماء يتواجد المسجد العمري بقوص، والذي أطلق عليه "أزهر الصعيد"، شاهدا على حقبة زمنية عاشها أهالي المدينة، وما زالت شواهدها قائمة حتى اليوم ويعرف أيضا بالمسجد العمري القديم، حيث كان بمثابة مدرسة تجمع بين حلقات العلم وعلوم الدين، واستقبل العلماء من شتى الأماكن في تلك الحقبة لذلك أطلقوا على المدينة مسمى "كعبة العلماء" باعتبارها مقصدًا لاستقرارهم والاستفادة من علومهم.
مكونات المسجد
مكونات المسجد
