كشف مصدر أمني بمحافظة الشرقية تفاصيل جديدة في واقعة اتهام أم بإنهاء حياة رضيعتها «نورهان»، البالغة من العمر 4 أشهر، داخل منزل الأسرة، بقرية المناجاة التابعة لمركز الحسينية.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن التحريات الأولية أشارت إلى أن المتهمة تعاني من هواجس واضطرابات نفسية، وكانت تتلقى علاجًا منذ فترة.
وأضاف أن المتهمة، يوم الواقعة، انتابتها حالة من الاضطراب، وادعت رؤيتها رضيعتها على هيئة فأر، فقامت بالإمساك بها ووضعها على موقد مشتعل، ما أدي إلى وفاتها.
ولفت أن الواقعة انكشفت عقب عودة والدة المتهمة إلى المنزل وتم إخطار الأجهزة الأمنية وجري ضبط المتهمة واقتيادها إلى المركز لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وكانت النيابة، قررت عرض المتهمة على أخصائي نفسي بالإضافة لاحالتها كذلك إلى لجنة الأمومة والطفولة لبيان مدى سلامة قواها النفسية.
البداية كانت بتلقى اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد عادل مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ بالعثور على طفلة متوفاة إثر تعرضها لحروق بالغة، بدائرة مركز شرطة الحسينية.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن الطفلة تدعى "نورهان م ج"، وتبلغ من العمر أربعة أشهر، وقد عُثر عليها محترقة أمام منزل أسرتها.
وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية وبسؤال أسرة الطفلة، أشارت شقيقتها الكبرى إلى أنها عقب عودتها إلى المنزل لم تسمع صوت شقيقتها الرضيعة، وعندما سألت والدتها عنها، أخبرتها بأنها ألقتها في النار المشتعلة، ظنًا منها أنها "فأر"، وذلك وفق ما جاء بأقوالها وعلى إثر ذلك، استغاثت بجدتها المقيمة بذات المسكن، وتم اكتشاف الواقعة.
وجرى نقل جثمان الطفلة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق في ملابسات الحادث.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة ويحمل رقم 978 لسنة 2026 إداري الحسينية، وجارٍ استكمال الإجراءات القانونية.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن التحريات الأولية أشارت إلى أن المتهمة تعاني من هواجس واضطرابات نفسية، وكانت تتلقى علاجًا منذ فترة.
وأضاف أن المتهمة، يوم الواقعة، انتابتها حالة من الاضطراب، وادعت رؤيتها رضيعتها على هيئة فأر، فقامت بالإمساك بها ووضعها على موقد مشتعل، ما أدي إلى وفاتها.
ولفت أن الواقعة انكشفت عقب عودة والدة المتهمة إلى المنزل وتم إخطار الأجهزة الأمنية وجري ضبط المتهمة واقتيادها إلى المركز لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وكانت النيابة، قررت عرض المتهمة على أخصائي نفسي بالإضافة لاحالتها كذلك إلى لجنة الأمومة والطفولة لبيان مدى سلامة قواها النفسية.
البداية كانت بتلقى اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد عادل مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ بالعثور على طفلة متوفاة إثر تعرضها لحروق بالغة، بدائرة مركز شرطة الحسينية.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن الطفلة تدعى "نورهان م ج"، وتبلغ من العمر أربعة أشهر، وقد عُثر عليها محترقة أمام منزل أسرتها.
وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية وبسؤال أسرة الطفلة، أشارت شقيقتها الكبرى إلى أنها عقب عودتها إلى المنزل لم تسمع صوت شقيقتها الرضيعة، وعندما سألت والدتها عنها، أخبرتها بأنها ألقتها في النار المشتعلة، ظنًا منها أنها "فأر"، وذلك وفق ما جاء بأقوالها وعلى إثر ذلك، استغاثت بجدتها المقيمة بذات المسكن، وتم اكتشاف الواقعة.
وجرى نقل جثمان الطفلة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق في ملابسات الحادث.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة ويحمل رقم 978 لسنة 2026 إداري الحسينية، وجارٍ استكمال الإجراءات القانونية.






