صرحت جهات التحقيق بالنيابة العامة بدفن جثمان الطالب محمد هاني محمد نبيل، طالب الهندسة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع مصر الجديدة، وذلك بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية ومناظرة الجثمان.
وكان الطالب محمد هاني قد لقي مصرعه بعد تعرضه لعدة طعنات بسلاح أبيض على يد أحد زملائه، في واقعة مأساوية وقعت خارج أسوار الأكاديمية بمنطقة مساكن شيراتون، وأثارت حالة من الحزن والصدمة بين الطلاب.
ووفقًا لشهود عيان وأصدقاء المجني عليه، فإن الحادث وقع في وضح النهار أمام بوابة الأكاديمية، حيث نشب خلاف بين الطالبين، قبل أن يطلب المتهم من المجني عليه الخروج خارج الحرم الجامعي للحديث معه.
وأضاف الشهود أن المتهم أخرج سلاحًا أبيض «خنجر» وسدد عدة طعنات للطالب محمد هاني بشكل مفاجئ، ما أدى إلى سقوطه أرضًا غارقًا في دمائه.
وجرى نقل الطالب إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه توفي متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها.
وعقب وقوع الحادث، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من القبض على الطالب المتهم بارتكاب الواقعة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، فيما تواصل جهات التحقيق الاستماع لأقوال الشهود لكشف ملابسات الحادث كاملة.
ومن المقرر تشييع جثمان الطالب الراحل إلى مثواه الأخير عقب صلاة الظهر بمسجد الرحمن الرحيم، وسط حالة من الحزن بين أسرته وأصدقائه.
وكان الطالب محمد هاني قد لقي مصرعه بعد تعرضه لعدة طعنات بسلاح أبيض على يد أحد زملائه، في واقعة مأساوية وقعت خارج أسوار الأكاديمية بمنطقة مساكن شيراتون، وأثارت حالة من الحزن والصدمة بين الطلاب.
ووفقًا لشهود عيان وأصدقاء المجني عليه، فإن الحادث وقع في وضح النهار أمام بوابة الأكاديمية، حيث نشب خلاف بين الطالبين، قبل أن يطلب المتهم من المجني عليه الخروج خارج الحرم الجامعي للحديث معه.
وأضاف الشهود أن المتهم أخرج سلاحًا أبيض «خنجر» وسدد عدة طعنات للطالب محمد هاني بشكل مفاجئ، ما أدى إلى سقوطه أرضًا غارقًا في دمائه.
وجرى نقل الطالب إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه توفي متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها.
وعقب وقوع الحادث، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من القبض على الطالب المتهم بارتكاب الواقعة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، فيما تواصل جهات التحقيق الاستماع لأقوال الشهود لكشف ملابسات الحادث كاملة.
ومن المقرر تشييع جثمان الطالب الراحل إلى مثواه الأخير عقب صلاة الظهر بمسجد الرحمن الرحيم، وسط حالة من الحزن بين أسرته وأصدقائه.









