وأوضح البروفيسور أن العمليات اللاحقة للزلزال المدمر الذي ضرب اليابان عام 2011 لا تزال تؤثر على إقليم بريموريه والمناطق الصينية المجاورة.
ويُذكر أنه في 11 مارس 2011، ضرب اليابان زلزال بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، أعقبه تسونامي أسفر، وفق الإحصاءات الرسمية، عن مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، وغرق أكثر من 90% منهم.
ويُذكر أنه في 11 مارس 2011، ضرب اليابان زلزال بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، أعقبه تسونامي أسفر، وفق الإحصاءات الرسمية، عن مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، وغرق أكثر من 90% منهم.
