مع اقتراب ليلة السابع والعشرين من رمضان ، تزداد التساؤلات حول العبادات المستحبة في هذه الليلة المباركة. ووفقاً لدار الإفتاء المصرية، تُعد صلاة التسابيح من الأعمال الصالحة والمستحبة، خاصة في الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان، لما لها من ثواب جزيل نص عليه الحديث الشريف بأنها "تُكفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر".
وفيما يلي ملخص لكيفية أدائها وفضلها كما ورد في الفتوى:
1. كيفية صلاة التسابيح:
هي صلاة من أربع ركعات (بتسليمة واحدة أو تسليمتين)، ويُقال في كل ركعة "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" 75 مرة، موزعة على النحو التالي:
15 مرة بعد القراءة (قبل الركوع).
10 مرات أثناء الركوع.
10 مرات بعد الرفع من الركوع.
10 مرات أثناء السجود الأول.
10 مرات في الجلسة بين السجدتين.
10 مرات في السجود الثاني.
10 مرات في جلسة الاستراحة الخفيفة بعد السجدة الثانية وقبل القيام أو التشهد.
(إجمالي التسبيحات في الأربع ركعات هو 300 تسبيحة).
2. حكمها وفضلها:
أكدت دار الإفتاء أن صلاة التسابيح مشروعة ومستحبة، وقد استقرت المذاهب الفقهية على استحبابها، خاصة في الأوقات المباركة. وتأتي أهميتها في ليلة السابع والعشرين من رمضان كونها ليلة يُرجى فيها أن تكون "ليلة القدر"، حيث يُضاعف فيها الأجر ويُستجاب فيها الدعاء.
وفيما يلي ملخص لكيفية أدائها وفضلها كما ورد في الفتوى:
1. كيفية صلاة التسابيح:
هي صلاة من أربع ركعات (بتسليمة واحدة أو تسليمتين)، ويُقال في كل ركعة "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" 75 مرة، موزعة على النحو التالي:
15 مرة بعد القراءة (قبل الركوع).
10 مرات أثناء الركوع.
10 مرات بعد الرفع من الركوع.
10 مرات أثناء السجود الأول.
10 مرات في الجلسة بين السجدتين.
10 مرات في السجود الثاني.
10 مرات في جلسة الاستراحة الخفيفة بعد السجدة الثانية وقبل القيام أو التشهد.
(إجمالي التسبيحات في الأربع ركعات هو 300 تسبيحة).
2. حكمها وفضلها:
أكدت دار الإفتاء أن صلاة التسابيح مشروعة ومستحبة، وقد استقرت المذاهب الفقهية على استحبابها، خاصة في الأوقات المباركة. وتأتي أهميتها في ليلة السابع والعشرين من رمضان كونها ليلة يُرجى فيها أن تكون "ليلة القدر"، حيث يُضاعف فيها الأجر ويُستجاب فيها الدعاء.









