أكد وزير الطاقة القطري، اليوم الجمعة أن استمرار وتيرة الحرب الإقليمية الراهنة واتساع نطاقها الجغرافي بات يضع أمن الطاقة العالمي أمام "خطر حقيقي ومباشر". وحذر الوزير في تصريحات صحفية من أن دول الخليج العربي قد تجد نفسها مضطرة لاتخاذ قرار استراتيجي بوقف صادرات الطاقة بشكل كامل، في حال تعرضت المنشآت الحيوية والناقلات النفطية والغازية لهجمات مباشرة، أو إذا أدى التصعيد العسكري إلى تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب بشكل يعطل حركة التصدير.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة، رغم تكلفتها الاقتصادية الباهظة على الأسواق العالمية، أصبحت خياراً مطروحاً على الطاولة كإجراء احترازي لضمان سلامة البنية التحتية للطاقة وتجنب وقوع كارثة بيئية أو اقتصادية جراء استهداف الموانئ وحقول الإنتاج. وأشار إلى أن الضبابية التي تلف المشهد العسكري في المنطقة، لا سيما بعد استهداف المنشآت الحيوية في الخليج وتوسع الغارات الأمريكية والإسرائيلية، جعلت من استمرار عمليات الضخ والتصدير مغامرة غير محسوبة العواقب في ظل غياب ضمانات أمنية كافية.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة، رغم تكلفتها الاقتصادية الباهظة على الأسواق العالمية، أصبحت خياراً مطروحاً على الطاولة كإجراء احترازي لضمان سلامة البنية التحتية للطاقة وتجنب وقوع كارثة بيئية أو اقتصادية جراء استهداف الموانئ وحقول الإنتاج. وأشار إلى أن الضبابية التي تلف المشهد العسكري في المنطقة، لا سيما بعد استهداف المنشآت الحيوية في الخليج وتوسع الغارات الأمريكية والإسرائيلية، جعلت من استمرار عمليات الضخ والتصدير مغامرة غير محسوبة العواقب في ظل غياب ضمانات أمنية كافية.
