في أجواء شهر رمضان المبارك، حيث تتعانق أصوات التلاوة مع روحانيات الشهر الكريم، يبرز صوت القارئ الشاب وليد صلاح عطية محمد ابن قرية شنبارة التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، كأحد الأصوات القرآنية التي تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى للاستماع إليها، وكان لدراسته بالأزهر الشريف منذ طفولته كان لها دور كبير في صقل موهبته، حيث تشكل وعيه الديني واللغوي في بيئة أزهرية أصيلة، ساهمت في خروجه قارئ للقرآن الكريم بمواصفات متميزة تجمع بين العلم والخشوع وحسن الأداء.
بدء حفظ القران الكريم فى سن التاسعة
بدء حفظ القران الكريم فى سن التاسعة
