وصف الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين واقع ما شهده أطفال فلسطين، بأنه من أخطر التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية في السنوات الأخيرة؛ مشيرا إلى أنه واقع يتجسد في تصاعد انخراط الأطفال في سوق العمل، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، تحت ضغط ظروف معيشية قاهرة.
يقول الاتحاد إن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في الضفة الغربية، وما يرافقها من قيود على حركة العمال وحرمان آلاف الأسر من مصادر دخلها، أدت إلى تغيرات قسرية داخل بنية الأسرة الفلسطينية، فمع تعذر وصول عدد كبير من العمال إلى أماكن عملهم، وتراجع فرص التشغيل، وجدت أسر كثيرة نفسها أمام عجز مالي مباشر، انعكس على قدرتها على تأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء وتعليم.
يقول الاتحاد إن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في الضفة الغربية، وما يرافقها من قيود على حركة العمال وحرمان آلاف الأسر من مصادر دخلها، أدت إلى تغيرات قسرية داخل بنية الأسرة الفلسطينية، فمع تعذر وصول عدد كبير من العمال إلى أماكن عملهم، وتراجع فرص التشغيل، وجدت أسر كثيرة نفسها أمام عجز مالي مباشر، انعكس على قدرتها على تأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء وتعليم.
