السهرات الرمضانية عادة قديمة ومتوارثة، بقرى أسوان. وهى عبارة عن خيمة رمضانية ،فى أحد مضايف القرية ، ويحيها أحد قراء القرآن الكريم، حيث يختم فيها القرآن ، تشهد القرية الواحدة عددا من السهرات، تحرص الكثير من الأسر ان يكون لديها سهرة ، ويعدوا لها العدة، قبل الشهر الكريم، حيث تتزين دواوين العائلات بزينة رمضان ، والإضاءة وتجهز المشروبات والحلويات وقطايف رمضان، لتقديمها لمستمعى القرآن، ودعوة أحد قراءة القرآن الكريم، حيث لا تنقطع التلاوة طوال الليل، فيما يحرص الأهالى على التردد على كل سهرة تقام فى البلد حتى ولو مرة واحدة كنوع من جبر الخاطر، ومراعاة ضرورة التواصل مع بعضهم البعض خلال الشهر الكريم، ونبذ الخلافات جانبا كما لا تخلو السهرة من تكريم حفظة القرآن الكريم.
تلفزيون "اليوم السابع" رصد المظاهر الرمضانية بأحد الخيام او السهرات الرمضانية بقرية كلح القارة بمركز ادفو، شمال محافظة أسوان.ولقاء الاهالى داخل السهرات الرمضانية.
تلفزيون "اليوم السابع" رصد المظاهر الرمضانية بأحد الخيام او السهرات الرمضانية بقرية كلح القارة بمركز ادفو، شمال محافظة أسوان.ولقاء الاهالى داخل السهرات الرمضانية.
