في لحظاتٍ فارقة من تاريخ مصر، وُلد رجل كان قدره أن يُشعل أول شرارة للنهضة، وأن يفتح بابًا واسعًا للعقل العربي ليرى النور من جديد في 27 مايو من عام 1873، غاب عن عالمنا رفاعة رافع الطهطاوي، لكنه لم يغِب عن ذاكرة الأمة، فقد بقي رمزًا شامخًا للتنوير والمعرفة، وأحد رواد المشروع الحضاري المصري في العصر الحديث.
رفاعة الطهطاوي تميز بذكاء فطري وشغف بالتعلم منذ صغره
رفاعة الطهطاوي تميز بذكاء فطري وشغف بالتعلم منذ صغره
