انفجار عند السفارة الأميركية في أوسلو والدافع قد يكون "إرهابيا" (الشرطة)

  • منذ 22 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
ولم تكشف الشرطة أي تفاصيل عن أسباب الانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة حوالى الساعة 01,00 (00,00 بتوقيت غرينتش)، مكتفية بالقول إن "متفجرات" استُخدمت.

وشوهد زجاج مهشم على الثلج خارج المدخل، إضافة إلى شقوق في باب زجاجي سميك ومصابيح علوية متدلية من أسلاك وعلامات سوداء على الأرض عند أسفل الباب، يُفترض أنها نجمت عن الانفجار.

وقال رئيس وحدة التحقيق المشتركة بين الشرطة والاستخبارات فرود لارسن لشبكة البث العامة "إن آر كاي" إن "إحدى الفرضيات هي أنه عمل إرهابي... لكننا لسنا متمسكين بذلك تماما. علينا أن نكون منفتحين على احتمال وجود أسباب أخرى وراء ما حدث".

وأفاد لارسن في مؤتمر صحافي أن الشرطة تبحث عن منفّذي الهجوم لكن لا يوجد "مشتبه بهم" بعد.

ووُضعت السفارات الأميركية في الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى على خلفية الحرب التي اندلعت في المنطقة منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط/فبراير. وتعرض عدد منها لهجمات فيما ترد طهران بضربات على أهداف عسكرية ودبلوماسية أميركية في الخليج طالت أيضا بنى تحتية مدنية.

ولم يستبعد المحققون في أوسلو بأن يكون انفجار السفارة الأميركية مرتبطا بالحرب في الشرق الأوسط.

وقال لارسن "من الطبيعي أن يُنظر إلى الأمر على أنه مرتبط بالوضع السياسي الأمني الراهن"، مضيفا أن الشرطة عزّزت التدابير الأمنية في الموقع بعد الهجوم.

وذكر وزير الخارجية النروجي إسبن بارث إيدي أنه ووزيرة العدل والأمن العام أستري أس-هانسن تواصلا مع القائم بأعمال السفارة الأميركية إريك ميير.

وأفاد في بيان بأنه ووزيرة العدل اعتبرا ما جرى "فعلا غير مقبول نتعامل معه بجديّة بالغة".

وأضاف أن "أمن البعثات الدبلوماسية مهم للغاية بالنسبة لنا".

وأكدت الاستخبارات النروجية لفرانس برس أنها استدعت عناصر إضافيين لمساعدة الشرطة في التحقيق.

وأفاد الناطق باسمها مارتن برينسن بأن أي تغيير لم يطرأ على مستوى تقييم التهديد في الدولة الاسكندنافية، والذي ما زال عند الدرجة الثالثة على مقياس من خمس درجات منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

ولم يكشف ما إذا كانت وُجّهت أي تهديدات للمصالح الأميركية في النروج قبل الانفجار.

وأوضحت شرطة أوسلو في بيان أن المحققين عاينوا الموقع، في حين شاركت كلاب مدربة وطائرات مسيّرة ومروحيات في عملية البحث عن المنفّذين.

وتُفرض إجراءات أمنية مشددة عادة خارج مقار السفارات الأميركية حول العالم. ولم تتضح بعد الإجراءات الأمنية التي كانت متّخذة عند السفارة الأميركية في أوسلو وقت وقوع الانفجار."دوي ثلاثة انفجارات"

وبعد ساعات على الانفجار، أعلنت الشرطة أن المنطقة المحيطة بالمبنى تعتبر "آمنة" للسكان والمارة، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات أو ملاحظات غير عادية من المنطقة بين منتصف الليل والساعة 02,00 صباحا (23,00 و01,00 ت غ).

وقال إدوارد (16 عاما)، وهو أحد سكان الحي، لمحطة "تي في2" إنه كان يشاهد التلفزيون عندما سمع صوت الانفجار.

وأضاف "اعتقدت أنا وأمي في البداية أن الصوت صدر من منزلنا، لذلك نظرنا حولنا، لكننا رأينا بعد ذلك وميض أضواء خارج النافذة وحشدا من عناصر الشرطة".

وتابع "كانت هناك كلاب بوليسية، وطائرات مسيّرة وعناصر شرطة يحملون أسلحة آلية، ومروحيات".

في الأثناء، أفادت مجموعة من ثلاثة أصدقاء "تي في2" بأنهم كانوا بانتظار سيارة أجرة أمام السفارة عندما وقع الانفجار.

وقال كريستيان فيندلبورغ إينونغ "سمعنا دوي ثلاثة انفجارات جعلت الأرض تهتز".

وفي سيارة الأجرة، مرّوا من أمام الموقع ورأوا شارعا قرب السفارة مليئا بالدخان.

وقال "وصلنا قبل الشرطة. بدا الدخان غريبا وكأنه ضباب".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر